بعد مرور أربعة أشهر على تعيين أمير أكبري كمدير عام لبتروليوم جَم، تظهر دلائل على أسلوب الإدارة والتعيينات في هذه المجموعة، مما يثير القلق بشكل كبير. هذه التغييرات لم تؤدي فقط إلى دفع الهيكل الإداري في هذه الشركة نحو الانغلاق وعدم الشفافية، بل أيضاً أدت إلى نفقات غير منطقية.
التعيينات العائلية وزيادة النفقات
أمير أكبري قام بتوظيف أقاربه ومعارفه في المناصب الإدارية، وهذا الأمر أثر بشكل مباشر على النفقات. أحد هذه التعيينات يتعلق بأمل بارسائي فرد الذي تم تعيينه رئيساً للخدمات والدعم، ويبدو أن تركيز اتخاذ القرارات قد وقع في يده.
التغييرات المكلفة التي حدثت في إدارة عيادة الشركة تشهد على هذا الادعاء. بدلاً من عقد مقاول بقيمة ٣٠ مليار تومان، أصبحت النفقات الآن حوالي ١٤٠ مليار تومان، مما أدى إلى ردود فعل سلبية من الموظفين.
الشركات التابعة واستياء الموظفين
بالإضافة إلى ذلك، تم نشر دلائل على تأسيس عدة شركات تابعة لأقارب المديرين، حيث يتم منح المشاريع لهذه الشركات بمبالغ أعلى. هذه الحالة لم تؤدِ فقط إلى زيادة النفقات، بل أيضاً أدت إلى تأخير في دفع الرواتب والمزايا وزيادة احتجاجات الموظفين.
في هذه الظروف، تطرح العديد من الأسئلة حول مستقبل بتروليوم جَم وإدارتها. هل ستؤدي هذه الطريقة في الإدارة إلى نهاية مصداقية هذه الشركة؟
تفاصيل أكثر وملف الفيديو متوفر في قناة فيدوس.