📌 تقرير خاص – بدأ موظفو الصحة والعلاج في نفط آبادان مؤخرًا احتجاجات واسعة ضد شبكة التوظيفات العائلية والعقود الرائجة. جاءت هذه الاحتجاجات بعد نشر معلومات داخلية واستياء من طريقة إدارة وتخصيص المشاريع لأشخاص معينين.
الجو السائد في المجموعة
بعض الموظفين، نقلاً عن مصادرهم، أشاروا إلى العلاقة الوثيقة للسيدة اعتمادى (موسوي) مع أشخاص في المستويات الإدارية العليا، ويعتقدون أن هذه الاتصالات لعبت دورًا حاسمًا في تخصيص العقود، بما في ذلك مشاريع مهمة مثل تأمين ملابس الموظفين وخدمات المكيفات.
وفقًا للموظفين، فإن الجو في المجموعة تحت إدارتها مليء بالضغط، وعدم الاستقرار الوظيفي، والخوف، حتى أن الموظفين الرسميين اضطروا إلى الامتثال لأوامر المقاولين. هذه الحالة لم تعطل فقط النظام والانضباط في المجموعة، بل هددت أيضًا الصحة الإدارية وأمان الوظيفة للموظفين.
صمت التفتيشات
السؤال الرئيسي للموظفين هو: لماذا، على الرغم من حجم كبير من التقارير، والوثائق، والشكاوى، لم تتدخل تفتيشات النفط وتفتيشات البلاد حتى الآن في هذه القضية؟ هذه المسألة زادت من قلق وغضب الموظفين.
أعلن الموظفون بوضوح أن مطلبهم الوحيد هو الشفافية، ومعالجة الشكاوى، ووقف إنتاج الرشوة. هل ستصل أصواتهم إلى المسؤولين؟