في عالم النفط والغاز المعقد، يُذكر اسم حسين منتظميان كرئيس مكتب حميد دريز، المدير العام لشركة النفط والغاز أروندان. هو ليس مجرد موظف عادي، بل يُعتبر لاعباً رئيسياً في تعيينات هذه الشركة. العلاقات الأسرية واللوبيات السياسية له، خاصة مع بعض النواب، قد عززت هذا النفوذ.
تاريخ من النفوذ والتدخلات
حسين منتظميان، ابن أحد المتقاعدين من شركة مناطق النفط الجنوبية وأخوه الذي يعمل في الشركة الوطنية للنفط الإيراني، قد اقترب من عالم النفط والغاز من خلال هذه العلاقات. يُقال إنه خلال إدارة عبدالله عذاري الأهوازي، حصل بشكل غير قانوني ودون وجود علاقة توظيف على كود نظام "سابنا". هذا الكود كان يعود لشخص متقاعد أو متوفى، ويظهر كيفية نفوذه في النظام الإداري.
بالإضافة إلى ذلك، لعب منتظميان دوراً مؤثراً في عزل وتعيين مديري أروندان من خلال استخدام اتصالاته مع النواب، بما في ذلك محمد كعب عمير. تقول مصادر مطلعة إن ملفاته موجودة في الهيئة الأولية للشركة الوطنية للنفط الإيراني وفي التفتيش العام للبلاد، وأن عملية مراجعتها قد توقفت بسبب نفوذ أشخاص معينين.
لماذا لا يتخذ المدير العام قرار الإقالة؟
في ظل نشر هذه التقارير، أعلن حميد دريز بوضوح رداً على احتمال إقالة منتظميان: "الأعمال التي يمكنه القيام بها من أجلي، لا يمكن لأي منكم القيام بها." هذه التصريحات توضح بجلاء اعتماد دريز على قدرات منتظميان في اللوبيات واستخدام الاتصالات السياسية.
هذه الحالة لا تثير فقط تساؤلات حول الشفافية في تعيينات أروندان، بل تشير أيضاً إلى تحديات جدية أمام العدالة الإدارية في صناعة النفط والغاز في البلاد.