دراسة سجلات وأداء سيد بابك ابراهيمي، أحد المديرين ذوي الخبرة في الهياكل الاقتصادية المرتبطة بالهيئات العامة، تظهر أن اسمه قد تم ذكره عدة مرات في السنوات الأخيرة في بؤرة الانتقادات حول نموذج التعيينات المثيرة للجدل، وتعارض المصالح، واستخدام موارد الشركات المرتبطة بصناديق التقاعد.
ابراهيمي، الذي شغل سابقاً مناصب مثل نائب اقتصادي في منظمة تأمين اجتماعي القوات المسلحة (ساتا) ونائب اقتصادي في وزارة الاتصالات، كان في فترات مختلفة عضواً في مجلس إدارة شركات مربحة مثل بتروكيماويات مارون ومصفاة تبريز.
الانتقادات والجدل حول التعيينات
المحور الرئيسي للانتقادات الموجهة إلى ابراهيمي هو دوره في تحديد الشركات المربحة وتعيين شخصيات معينة على رأسها. في شهر شهريور ١٤٠٠ وبعد دخول ابراهيمي إلى مجلس إدارة بتروكيماويات مارون، أثار تعيين أمين أمرائي كمدير عام لهذه الشركة الكثير من الحساسية. وقد تكرر هذا النموذج في عام ١٤٠٣ حيث تم تعيين علي أمرائي كمدير عام لشركة گهرزمین سیرجان الغنية بالتزامن مع وجود ابراهيمي على رأس مجموعة إدارة الاستثمار أمل.
في عام ١٤٠٢، تم تقديم ابراهيمي كمستشار لأمين أمرائي وعضو في مجلس إدارة شركة أمزجة بوليمرية مارون. كانت مهمة الستة أيام إلى معرض "تايلند بلاست" بتكلفة بتروكيماويات مارون واحدة من الحالات التي اعتبرها النقاد استهلاكاً لموارد الشركات المرتبطة بصناديق التقاعد للقوات المسلحة خارج أولويات الإنتاج.