في بتروكيمياء تندگويان، أدت حالة عدم اليقين للعمال اليوميين المحليين إلى استغلالهم. هذه الحالة التي بدأت منذ منتصف العقد التسعين، أصبحت بسبب نقص العمالة في هذه الشركة مشكلة جدية.
الوضع المقلق للعمال
على الرغم من أن بعض الوحدات مثل الخدمات وبي واي، تم إدراج العمال اليوميين في الهيكل التنظيمي، إلا أن هؤلاء الأفراد لا يزالون في حالة عدم يقين في وحدة الصيانة الأساسية. المدير التنفيذي السابق، قاسمي، لم يتخذ أي إجراء فعال لتنظيم هؤلاء العمال.
تشير الإحصائيات إلى أن عدد الأشخاص في هيكل الصيانة الأساسية في كل وردية من بتروكيمياء تندگويان قد انخفض إلى أقل من ٣٠ بالمئة. تم تعويض هذا النقص في العمالة من خلال استبدال العمال اليوميين. هؤلاء العمال الذين يتلقون أجورًا تعادل ثلث أجور الأشخاص في الهيكل الثالث، يفتقرون إلى نموذج عمل محدد ويتحملون ظروفًا أكثر صعوبة.
مديرو بتروكيمياء تندگويان، خاصة في السنوات الأخيرة، بدلاً من احترام حقوق العمال المحليين، قاموا بتوظيف عمال غير محليين دون اتباع الإجراءات القانونية. في هذه الظروف، أدت المخاوف من احتمال الفصل إلى أن يتقبل العمال اليوميون هذا الوضع في صمت وتُهضم حقوقهم يومًا بعد يوم.
هذه الظروف أدت إلى استياء عميق لدى العمال المحليين واليوميين، حيث يشعرون أن أصواتهم لا تصل إلى أي مكان ولا أحد يهتم بمشاكلهم.
تفاصيل أكثر وملف الفيديو متاح في قناة فيدوس.