في عالم النفط والغاز الغامض والمعقد، تتحول الشائعات والاتهامات بسهولة إلى حقائق. وفقًا للمعلومات التي تم الحصول عليها، تم طرح شبكة من العلاقات العائلية والتفويضات المثيرة للجدل في الشركة الوطنية للنفط الإيراني، وخاصةً شركة النفط والغاز مارون، كبيئة للفساد والوساطة.
الأقارب في قلب الفساد
يُعتبر محمد رضا ناصري كريموند، رئيس حراسة الشركة الوطنية للنفط الإيراني، المحور الرئيسي لهذه الشبكة. يُقال إنه عيّن أقاربه في المناصب الإدارية في شركات النفط والبتروكيماويات، مما أدى إلى الفساد والوساطة في مشاريع مختلفة.
من بين هؤلاء الأشخاص، قباد ناصري كريموند، المدير التنفيذي لشركة مارون، الذي وصل بوضوح إلى هذا المنصب بدعم من ابن عمه، محمد رضا ناصري كريموند. المخالفات المتعلقة بمشاريع المسؤولية الاجتماعية لهذه الشركة في قرى رامشير وأنشطة إخوته في مسجد سليمان، قيد التحقيق الجاد.
الوساطة وتزوير الوثائق في المشاريع
تم اتهام سیاوش سهرابی، مدير الخدمات وعضو مجلس إدارة شركة مارون، بتزوير الوثائق في المشاريع الخدمية ومشاريع المسؤولية الاجتماعية. كما تم اتهام بهزاد ناصري كريموند، نائب الصيانة وعضو اللجنة الفنية، بقيادة المناقصات "السورية" لتفويض المشاريع.
في قسم الحراسة، يُعرف فريد ناصري كريموند أيضًا كقوة ثالثة في حراسة النفط والغاز في مسجد سليمان، الذي استفاد من الامتياز العائلي من الموارد التنظيمية. تم تعيين إبراهيم رضائي خواه، بتوجيه مباشر من محمد رضا ناصري كريموند، كرئيس لحراسة النفط والغاز في كارون، وتُفوض عقود الحراسة إلى شركات معينة.
في إدارة الهندسة والبناء، تم تفويض المشاريع بأمر من محمد رضا ناصري كريموند وبطلب من الوسطاء، وتم تسليم جزء منها إلى فرخ ناصري كريموند، شقيقه. كما تعزز العلاقات الوثيقة بين خليل أحمدي، الوسيط في المشاريع النفطية، ومدير حراسة الشركة الوطنية للنفط هذه القضية.
تشير هذه القضايا إلى وجود شبكة معقدة وفاسدة في الهياكل الإدارية والتنفيذية لصناعة النفط في البلاد، مما يتطلب تحقيقًا وتوضيحًا جادًا.