التقارير المنشورة من بعض المصادر تشير إلى مخالفات واسعة في تسليم عقود شركة فجر الطاقة الخليج الفارسي. تفاقم هذا الموضوع خاصة بعد تعيين محمد أحمدزاده كمدير عام لهذه الشركة، الذي كان له سابقًا سجل فساد في البتروكيماويات بوعلي.
التغييرات الإدارية ودور قلاوند
وفقًا لما ذكرته المصادر المطلعة، فقد جرت تغييرات واسعة في الهيكل الإداري والتنفيذي لشركة فجر الطاقة، وتم استبعاد عدد من الكفاءات المتخصصة من مناصبهم. يدعي المنتقدون أن بعض المناصب الرئيسية تم تسليمها لأفراد مقربين من الدائرة الإدارية الجديدة. كما تشير التقارير إلى دور قلاوند، رئيس التجارة في الشركة، الذي بالتنسيق مع أحمدزاده، أخرج عملية تسليم العقود للمقاولين المعينين عن المسار القانوني.

تسليم العقود لمقاول معين
وفقًا للوثائق المسربة، فإن جزءًا من عقود المقاولات التي كانت سابقًا لدى شركات أخرى، قد ألغيت وتم تسليمها لمقاول خاص يدعى مصطفى بلالي. يدعي المنتقدون أن معظم العقود الكبيرة تم تخصيصها لهذا المقاول في هذا السياق. في النموذج الموجه من قبل قلاوند وأحمدزاده، تكون عملية المناقصات بحيث يقدم بلالي العرض الأولي بسعر أقل من المنافسين، وبعد الفوز، يتم من خلال التغييرات وزيادة مبالغ العقد والتلاعب بالفواتير، زيادة القيمة النهائية للمشاريع.
شبهات مالية وضغوط على المديرين
إيداع جزء من مبالغ العقود في حساب شخص متقاعد ذو تاريخ طويل في إدارة التفتيش بالمحافظة، زاد من الشبهات حول هذه العقود. هذا الشخص مكلف بحل المشاكل القانونية لقلاوند وأحمدزاده في الهيئات التفتيشية. يدعي المنتقدون أيضًا أن بعض المديرين ورؤساء الوحدات تعرضوا للضغوط للموافقة على القرارات الإدارية وطُلب منهم توقيع المصادقات والعقود.
التغييرات في الهيكل الإداري وتوفير السكن
كما نُشرت تقارير حول تغيير موقع بعض الوحدات الإدارية ونقل الموظفين من مبنى الإدارة، والتي وفقًا للمنتقدين، تهدف إلى تقييد الوصول وتقليل الرقابة على العمليات الإدارية. في جزء آخر من هذه الادعاءات، أثير موضوع توفير محل إقامة للمدير العام ومصدر التمويل الخاص به. وفقًا للشواهد، قام قلاوند بتوفير منزل فاخر لأحمدزاده بتكلفة ١٥ مليار تومان، ومع الأخذ في الاعتبار هذه التكلفة الباهظة، من غير الواضح من أين تم الحصول على هذه الموارد.
نظرًا لحساسية الموضوع، من المتوقع أنه في حال وجود مستندات، أن تقوم الهيئات الرقابية والتفتيشية بفحص الموضوع بشكل شفاف وإعلان النتائج للرأي العام.