🔹 في أعقاب تصعيد العقوبات الغربية والأمم المتحدة ضد صناعة النفط والبتروكيماويات الإيرانية، ظهرت علامات جديدة على اضطراب خطير في عملية تصدير هذا القطاع الاستراتيجي. خلال الأسبوعين الماضيين، تراجعت عدد من الشركات الصينية التي كانت قد أبرمت عقود شراء منتجات بتروكيماوية مع الأطراف الإيرانية عن استلام الشحنات ودفع المستحقات المالية.
تأثير الضغوطات العقابية
تم اتخاذ هذا الإجراء بشكل مباشر تحت تأثير زيادة الضغوطات العقابية وتهديد المشترين الأجانب بفرض قيود ثانوية. في الوقت نفسه، تشير التقارير إلى أن الشركات التركية والروسية قد خفضت بشكل ملحوظ مستوى تعاونها مع المصدّرين الإيرانيين في خطوة مماثلة. وقد تجلى هذا التقييد بشكل خاص في سوق القوقاز وفي مجال شراء المنتجات البتروكيماوية، مما أدى فعليًا إلى تأخير أو توقف جزء كبير من المعاملات الجارية.
🔸 تعتبر الصين الوجهة الرئيسية لصادرات المنتجات البتروكيماوية الإيرانية، خاصة عبر طرق الترانزيت في تركيا والإمارات العربية المتحدة، وتلعب دورًا حيويًا في توازن العملة لهذا القطاع. ومن هنا، فإن امتناع المشترين الصينيين عن تسليم البضائع ودفع المبالغ المالية قد دق جرس إنذار جديد بشأن الإيرادات النقدية للبلاد.
تحذيرات الخبراء
يحذر الخبراء من أنه في حال استمرار الاتجاه الحالي وتزامنه مع تصعيد الحصار البحري على إيران، فإن صناعة البتروكيماويات ستواجه تحديات جديدة في مجال التصدير وتحويل الأموال وتخزين البضائع؛ وهي حالة قد تضغط بشكل إضافي على الاقتصاد الإيراني وموارده النقدية في الأشهر المقبلة.