المعلومات والتقارير التي تم الحصول عليها مؤخراً أثارت تساؤلات حول أداء بعض مستشاري المدير التنفيذي لبتروكيماويات مارون، وطريقة إبرام العقود التعليمية، وحالة توظيف القوى العاملة، وكذلك مصير بعض المديرين والموظفين في هذه الشركة.
وفقاً لهذه التقارير، فإن صادق رحيمي، أحد العناصر السابقة في استخبارات خوزستان ودزفول، استمر في العمل كمستشار لأمين أمرائي في الشركة بعد إقالته من رئاسة الحراسة في بتروكيماويات مارون. يُقال إن أمرائي استخدم رحيمي كرابط له مع الأجهزة الاستخباراتية وقام من خلاله بتهديد المنتقدين.

العقود التعليمية ودور شبيري
كما يُشار إلى شخص يُدعى شبيري كأحد المستشارين الآخرين للمدير التنفيذي. وفقاً للمعلومات المقدمة، أبرم عقداً مع شركة تُدعى همایش فرازان، وبموجب هذا العقد، حضر مدرسون من دول أفريقية، فرنسا، وعدة دول أوروبية، لمدة تقارب العام، كل شهر يومين في الشركة وقاموا بعقد دورات تدريبية. ومع ذلك، تم الادعاء أنه بعد انتهاء هذه الدورات، لم يتم إصدار أي شهادات أو وثائق تدريبية للمشاركين.
وتستمر هذه الادعاءات بأنه بعد انتهاء تنفيذ هذه العقود، تبين أن شبيري، مستشار المدير التنفيذي، بالتعاون مع شركة همایش فرازان، ارتكب اختلاساً بملايين الدولارات، وعلى الرغم من عقد الدورات التعليمية، لم تُقدَّم أي شهادات معتمدة للموظفين.
المستشارون الآخرون واتهامات الفساد
كما تم ذكر شخص يُدعى خيران كأحد المستشارين الآخرين للمدير التنفيذي، وتم الادعاء بأنه يمتلك قضايا فساد أخلاقي متعددة. وعلى الرغم من علم أمرائي بحفلات هذا الشخص وحضور بعض النساء والفتيات لأفعال مخالفة للأخلاق، لم تُتخذ أي إجراءات لمواجهة خيران.

في الوثائق المتحصلة عليها، ذُكر اسم شخص يُدعى مفيدي أيضاً. وفقاً للمعلومات المقدمة، يُقال إن مفيدي تم نقله إلى بتروكيماويات مارون بواسطة أمين أمرائي، وبعد فترة قام باختلاس مبلغ ٩ آلاف مليار تومان ووفقاً للوثائق توجه إلى كندا.
وفقاً لنفس المعلومات، النموذج الشائع في التعامل مع بعض هؤلاء الأشخاص كان أنه بعد كشف المخالفات، بدلاً من الخروج الكامل من المجموعة، يتم نقلهم إلى الشركات التابعة، ومع بقاء أسمائهم في قائمة الموظفين، لا يكون لهم حضور في مقر العمل.
الأنشطة الدولية والرحلات التعليمية
في جزء آخر من هذا التقرير، تم الادعاء بأن بتروكيماويات مارون قامت خلال هذه الفترة بتأسيس شركة وافتتاح مكتب في الإمارات العربية المتحدة ومدينة دبي. كما يُقال إنه كان من المقرر إرسال عدد من موظفي الشركة تحت عنوان التدريب إلى الإمارات، وهو موضوع ارتبط برحلات متعددة لأفراد مفضلين إلى دول اليابان، الصين، تركيا، الإمارات، روسيا، وعدة دول أوروبية تحت عنوان مزيف لتلقي التدريب.
