فواتير الكهرباء والمياه للعديد من المشتركين في شهري يونيو ويوليو هذا العام تظهر أن التكاليف الاستهلاكية للأسر قد ارتفعت في بعض الحالات بنسبة تصل إلى ۳۰۰ بالمئة أو أكثر. وقد أثارت هذه الزيادة في التكاليف مخاوف بين المشتركين.
سبب زيادة التكاليف
مصطفى رجبیمشهدی، المتحدث باسم صناعة الكهرباء، أعلن في حديث له أن زيادة ثلاثة إلى أربعة أضعاف لبعض فواتير الكهرباء ليست ناتجة عن تغيير تعريفة تعسفية أو مفاجئة. ووضح أن تعريفة الكهرباء طبقًا للقانون، عادة ما تتغير مرة واحدة في السنة ومنذ بداية مايو. لذلك، فإن هذه الزيادة في التكاليف لا تتعلق بتغيير التعريفات.
دور الاستهلاك والشرائح التعريفية
عبدالامير ياقوتي، مدير عام مكتب إدارة الطاقة وتخطيط شؤون العملاء بشركة توانير، في حديث مع «إيسنا» أوضح أن سبب تضاعف فاتورة الكهرباء لبعض المشتركين المنزليين يعود إلى زيادة الاستهلاك والتنقل بين الشرائح التعريفية. وأكد أن عند الحديث عن تضاعف مبلغ الفاتورة مقارنة بالفترة المماثلة، فإن السبب الوحيد الذي يمكن أن يسبب هذا الأمر هو زيادة الاستهلاك والتنقل بين الشرائح التعريفية.