في سياق الأبحاث الميدانية لفريق "فيدوس" حول أداء سپهدار أنصارينیک، المدير التنفيذي الحالي لبندر الإمام للبتروكيماويات، تم الحصول على وثائق وشهادات جديدة تشير إلى أن أبعاد الأنشطة الاقتصادية والسياسية لعائلته لا تقتصر على محافظة خوزستان. لقد تأثر جزء كبير من سكان مدينة ليكك في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد على مدار السنوات الماضية بشبكة النفوذ وإجراءات إخوان أنصارينیک.
الدور المحوري لعلیداد أنصارينیک في شبكة الرشوة
وفقًا لهذه الدراسات، يلعب علیداد أنصارينیک، الأخ الأصغر لسپهدار وأول عمدة سابق لليكك، دورًا محوريًا في إنشاء وتوسيع دائرة الرشوة والضغط على المواطنين. وهو الآن مع مقربيه في المناصب الحكومية، بلدية وأيضًا في مشاريع عمرانية في ياسوج، يُعرف كممثل غير رسمي لسپهدار أنصارينیک في المنطقة. وفقًا لتصريحات مصادر محلية، حصل علیداد أنصاري على سكة، حوالة سيارة، وسند أرض من الناس على مدار السنوات الماضية، وفي المقابل وعد بتعريفهم إلى سپهدار أنصارينیک للتوظيف في شركات البتروكيماويات بما في ذلك مرجان، جم، تندگویان، بوعلي سینا، نوري وبندر الإمام.
تشير الأبحاث أيضًا إلى أن العلاقات الوثيقة لأنصارينیک مع مجموعات ذات نفوذ، بما في ذلك الدائرة السياسية المرتبطة بمحمد موحد وبعض المقاولين وعصابات الاقتصاد في المنطقة، قد وفرت الأرضية لإنشاء شبكة مالية ـ سياسية قوية، والتي منعت على مدى السنوات من حدوث رقابة فعالة.
قائمة تمثل مثالًا بارزًا للاستفادة من الرشوة، المخالفات، والشبكات العائلية على حساب المال العام.
تفاصيل أكثر وملف فيديو في قناة فيدوس.