في أعقاب إقالة محمود أميننژاد، المدير التنفيذي السابق لمصفاة غاز بيدبلند ونائب رئيس التخطيط وتطوير الأعمال في مجموعة صناعات البتروكيماويات خليج فارس، ظهرت أبعاد جديدة من الاتهامات المالية له على السطح. هذه القضية مرتبطة بشبكة معقدة من العلاقات الأسرية والإدارية التي تشكلت على مدى السنوات الماضية.
رشاوى بمليارات وارتباطات مشبوهة
استنادًا إلى الوثائق المتاحة، وقع أميننژاد في فخ التفاعلات المالية المشبوهة مع المقاولين بسبب علاقاته الأسرية مع ممثل دورات أورمية وقربه من بعض الشخصيات السياسية. تشير التقارير إلى أنه تلقى مبلغًا يقارب ١٠٠ مليار تومان من شركة نيكان تك إيرانيان كرشوة. بالإضافة إلى ذلك، تم منح وحدة سكنية أيضًا كهدية غير قانونية له.
علاوة على ذلك، تم تخصيص دفع رشوة نقدية بقيمة مليون ونصف دولار من قبل المدير التنفيذي لاتحاد ساره وجهانپارس له، والتي يُزعم أنها تم تسليمها في مكان إقامة المدير التنفيذي لجهانپارس. هذه الأرقام تكشف أبعاد جديدة من الفساد المالي في مشاريع النفط والغاز.
دور الوسطاء في الفساد المالي
في هذه القضية، يلعب الوسطاء دورًا مهمًا للغاية. شخص يُدعى شرافتی الذي تم نقله من بتروكيماويات تبريز إلى مصفاة غاز بيدبلند، عُرف كوسيط رئيسي لأميننژاد مع المقاولين. كما أن شخصًا يُدعى أكبر تاجي ساهم في عملية استلام وتحويل المبالغ النقدية إلى أميننژاد.
إن نشر هذه المعلومات، بالتزامن مع إقالة أميننژاد، أثار تساؤلات جدية حول آليات الرقابة في المشاريع الكبرى للنفط والغاز وطريقة تفاعل المديرين مع المقاولين. هذه القضية تمثل التحديات الهيكلية في إدارة الموارد النفطية والغازية في البلاد.
محمود أميننژاد، خريج هندسة كيميائية، عمل كمدير تنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة مصفاة غاز بيدبلند خليج فارس منذ عام ١٣٩٥، وسجل إدارته في مختلف شركات البتروكيماويات يدل على نفوذه العالي في هذه الصناعة.