على الرغم من إقالة مهران مكواندي من منصب المدير العام لشركة الحفر الوطنية، لا تزال قضية التوظيفات العائلية والمحسوبية خلال فترة إدارته تشكل تحديًا جديًا.
التوظيفات العائلية والعشائرية
خلال فترة إدارة مكواندي، تم توظيف ما لا يقل عن ٩ من أفراد عائلته المقربين، بما في ذلك ثلاثة من إخوة زوجته، صهره، ابنه وابن أخيه في شركة الحفر الوطنية. لم تقتصر هذه التوظيفات على المستوى العائلي فحسب، بل امتدت أيضًا إلى الدعم العشائري. وفقًا لمصادر مطلعة، تم توظيف عدد كبير من الموظفين خلال فترة إدارة مكواندي فقط بسبب انتمائهم إلى عشيرة مكواندي في هذه الشركة.

استمرار التوظيفات بالمحسوبية
لم تكن إقالة مكواندي لأسباب الفساد والإدارة بالمحسوبية نهاية لهذا النهج في الشركة. نظرًا لأن مكواندي لا يزال يحتفظ بعضوية مجلس الإدارة، فقد تم توظيف عدد من أفراد عشيرة مكواندي في الشهر الماضي بالضغط على الإدارة الجديدة.
صمت مجلس الإدارة والعواقب
صمت الأعضاء الآخرين في مجلس الإدارة تجاه هذا الفساد والتجاوز الواضح هو أحد أسباب توجه إحدى الشركات الحكومية المهمة نحو جمع القوى العاملة العشائرية دون الكفاءة اللازمة. أدى هذا الوضع إلى تراجع الأداء العملي للشركة وزيادة الخسائر والأضرار في هذا الكيان.
