لا يزال وضع إدارة شركة بتروكيماويات مارون تحت قيادة أمين أمرائي موضوعًا ساخنًا ومثيرًا للجدل. المخالفات وسوء الاستخدام التي قام بها المديرون الكبار في هذه الشركة، بما في ذلك حامد جراحیزاده وزوجته مهشاد دشتيفرد، لا تزال في صمت الجهات المعنية.
أسئلة بلا إجابات حول التصدير والبيع
الرئيس التنفيذي لشركة بتروكيماويات مارون ومدير التجارة في هذه الشركة، محمدرضا نجفي، قد صمتوا أمام الأسئلة المتعلقة بعمليات التصدير، وبيع المنتجات، واختيار الشركات الوسيطة. هذا الصمت قد أثار شائعات حول الفساد المالي والسمسرة في عقود مارون.
يمكن أن تساعد التحقيقات حول الأصول والاستثمارات لجراحیزاده وزوجته، بما في ذلك العقارات والأنشطة الاقتصادية، في توضيح مصدر التمويل ومدى توافقه مع القوانين. من بين الأصول المشبوهة لديهم يمكن الإشارة إلى لاندكروزر بقيمة ١٣ مليار، علامة ذهبية باسم آشيان، وفيلّا بمساحة عدة آلاف من الأمتار حول شيراز.
حياة فاخرة ورحلات مشبوهة
رحلات مهشاد دشتيفرد بتذكرة درجة رجال الأعمال إلى كندا ومحاولتها للحصول على الإقامة، بمساعدة شقيقها في أونتاريو، قد أثارت المزيد من الأسئلة في هذا الصدد. يبدو أن هذه الأمور ليست سوى جزء من سلسلة فساد مالي واسعة في بتروكيماويات مارون.
يجب أن نرى ما إذا كانت الجهات الرقابية ستدخل في هذا الموضوع أم ستستمر في مشاهدة هذا الفساد في صمت.