في الصف الأول من المتضررين من هذا التوزيع الواسع، يُعتبر متقاعدو صندوق النفط كمساهمين رئيسيين في هولدينغ جزءًا فقط من المعادلة. الآلاف من العمال والموظفين في الشركات التابعة وملايين المواطنين الإيرانيين في مختلف المحافظات أيضًا تحت تأثير عواقب هذا النزاع. عواقب تأتي على حساب تدمير البيئة والمياه والتربة وتآكل الموارد الطبيعية، وتذهب فوائدها في الغالب إلى جيوب الكارتلات ومافيا الصناعة.
الشخصيات الرئيسية في مركز النزاع
في مركز الصراع الأخير حول إدارة الهولدينغ، يظهر شخصيتان بوضوح، كل منهما يُعتبر بطريقة ما وراثيًا جزءًا من الفساد الهيكلي في هذا الكيان. حسن نشانزاده الذي يعتبر نفسه صندوقًا ومديرًا لصناعة البتروكيماويات لصالح تيارات معينة، ومحمود أميننژاد الذي يعتبر نفسه قريبًا من مكتب أحد الشخصيات السياسية وما زال يدعي أن كرسي إدارة وزارة النفط حقه.
كلا الشخصيتين لهما تاريخ من الحضور في شركة غاز بيدبلند وارتباط بقضايا فساد تتعلق بعشرات الملايين من اليوروهات. كما أن لعب دور في مجموعة التخطيط ومشاريع هولدينغ الخليج الفارسي، الذي يُعتبر أحد الملاذات الرئيسية للفساد في صناعة البتروكيماويات، هو من بين القواسم المشتركة بينهما.
التحذيرات بشأن مستقبل الهولدينغ
يُحذر النقاد من أن سجلات التواطؤ مع المقاولين والصفقات العائلية في الفساد، حتى لو كانت حاليًا تواجه تساهلاً أمنيًا، واضحة لدرجة أن جلوس هذين الشخصين على الكرسي الإداري الحالي لا يُبشر إلا بتعميق الأزمة وفساد أكبر لهولدينغ الخليج الفارسي.
استمرار هذه الحالة لا يضر فقط بمصالح متقاعدي النفط وعمّال البتروكيماويات، بل يضر بشكل عام بصحة ومستقبل الاقتصاد الوطني.