أدت الإدارة المريبة والسياسية لهاشم نجفي في بتروكيماويات جَم إلى خسائر كبيرة وفساد عميق. واحدة من حالات الفساد المطروحة هي شراء شحنة من المادة الكيميائية DMDS من الصين بسعر غير معتاد. بينما يتم إنتاج هذا المنتج منذ سنوات بجودة عالية في بتروكيماويات إيلام ويستخدم على نطاق واسع في المجمعات الموجودة في عسلويه وماهشهر.
الشراء غير المعتاد وعواقبه
تُقدّر قيمة الشحنة المستوردة بأكثر من مليون يورو. لكن وفقًا للتقارير الفنية، تم رفض DMDS المستورد بسبب عدم مطابقته للمواصفات الفنية والمعايير المعتمدة من بتروكيماويات جَم، وعمليًا لم يُستخدم بسبب احتمال إلحاق الضرر بالمعدات.
تشير هذه المسألة إلى ضعف في عملية اتخاذ القرار والدوافع الخفية وراء هذا الشراء. محمد هاشمي، مدير التوريد واللوجستيات في بتروكيماويات جَم، وحامد طبيبي، مدير التجارة في هذه الشركة، هما الأشخاص الذين تم تقديمهم كعوامل لهذا الشراء ويعتبران من المقربين لهاشم نجفي.
يقول النقاد إن هذا القرار لم يكن فقط تجاهلًا للقدرات الإنتاجية المحلية، بل تسبب أيضًا في خسارة مباشرة وأسس لفساد كبير من الموارد المالية للمتقاعدين في صناعة النفط.
الآن مع كشف هذه القضية الفاسدة، تم طرح مرة أخرى المطالبة بأن تقوم الهيئات الرقابية والإدارة الجديدة لبتروكيماويات جَم بالتعامل بشفافية مع مثل هذه الحالات، لمنع استمرار الأضرار التي تلحق بالثروات الوطنية. هذه المسألة، وفقًا للنقاد، لا تقتصر فقط على هذه الشركة، بل هي علامة على أزمة شاملة في صناعة النفط في البلاد.