في السنوات الأخيرة، تم ذكر اسم بهزاد محمدي، المدير العام السابق للشركة الوطنية لصناعات البتروكيماويات الإيرانية، عدة مرات في الأوساط الاقتصادية والسياسية كشخصية مثيرة للجدل. تظهر التحقيقات الجديدة أن فترة إدارته لم تكن مصحوبة فقط بقرارات مثيرة للجدل، بل تشكلت شبكة من الفساد والتواطؤ في ظل هذه القرارات.
تعارض المصالح والامتيازات الخاصة
أثارت إدارة بهزاد محمدي، خصوصًا في مجال نقل المديرين والعقود، تساؤلات جدية حول تعارض المصالح ومنح الامتيازات الخاصة. تشير الوثائق المتاحة إلى أن مشروع بترو ناد تحت عنوان "مشروع إنتاج الأمين" قد حصل بشكل خاص على امتيازات كانت لصالح مجموعة خاصة معينة.
تأخذ هذه القضايا أبعادًا جديدة عندما يستمر محمدي بعد مغادرته البتروكيماويات كمدير لمجموعة تطوير كيمياگران، المعروفة باسم "مجموعة كيميا". تظهر هذه التحولات ما إذا كانت هذه الشبكة من الفساد والتواطؤ قد عرضت المصلحة العامة للخطر؟
هل حان الوقت لدخول الهيئات الرقابية إلى هذه القضايا وإجراء الشفافية اللازمة؟