عودة رضا نعيمي إلى منصب إدارة العلاقات العامة في مصفاة نفط آبادان قد أثارت مجددًا موجة من التكهنات والاتهامات. نعيمي، الذي أُقيل سابقًا بسبب مخالفات مالية وإدارية متعددة، عاد الآن بدعم من اللوبيات السياسية والاقتصادية.

اللوبيات وبيع المناصب
تشير التقارير إلى أن عودة نعيمي هي نتاج للوبينغ معقد تم بواسطة ممثلين مثل موحد وتاجگردون. هؤلاء الممثلون، مستفيدين من نفوذ نعيمي، استحوذوا على جزء من التعيينات والعقود المرتبطة بالعلاقات العامة. بيع المناصب التنظيمية لأشخاص مختلفين في الفترات السابقة يتكرر الآن أيضًا.
من أبرز مخالفات نعيمي تلقي الذهب من أولياء الأمور من خارج الشركة لتسجيل أبنائهم في مدارس الشركة. بالإضافة إلى ذلك، كانت عمليات الشراء الثقافية والفنية من خلال شخص يدعى بصرهای باستخدام فواتير مزورة من وسائل توليد الدخل الأخرى له.
مخالفات واسعة النطاق دون رد
تخصيص عقود اللافتات والكتابة على الجدران لشخص معين وتجديد هذه العقود أضيف أيضًا إلى القائمة الطويلة من مخالفات نعيمي. وذكرت مصادر مطلعة أن نعيمي كان يلتقي بانتظام مع مقاولين معروفين في مطاعم الأكواريوم في خرمشهر، مضيف حاج عبدالله وفندق الكاروانسرا بهدف الحصول على عمولة من تخصيص عقود المقاولات.
تلقي مبالغ بالدولار مقابل حصة من تأجير سينما النفط والدور في اتخاذ قرارات اقتصادية هامة من بين المخالفات الأخرى التي كشف عنها نعيمي. هذه الأفعال تمت بالتعاون مع موسوي سندروني والدوائر القريبة من راشدي، ونعيمي يعمل كوسيط بين راشدي، موحد، تاجگردون وممثلين آخرين.
في حين أن العديد من هذه المخالفات قد كُشف عنها سابقًا وأدت إلى إقالة نعيمي، فإن عودته إلى هذا المنصب تثير تساؤلات جدية حول أداء الجهات الرقابية وعدم اتخاذها إجراءات فعالة في هذا الشأن.