ادعاءات جديدة حول منظمة حماية النباتات
التقارير الأخيرة وتصريحات بعض الناشطين في مجال الزراعة، أثارت مرة أخرى ادعاءات حول أنشطة منظمة حماية النباتات الوطنية وعمليات تفويض الخدمات إلى العيادات النباتية. هذه الادعاءات، إذا كانت صحيحة، تتطلب تحقيقاً واستجابة من الجهات المسؤولة.
تفويض العمليات إلى القطاع الخاص
وفقًا لهذه التقارير، قامت منظمة حماية النباتات في السنوات الأخيرة بتفويض جزء من عمليات تأكيد الشحنات التصديرية إلى العيادات النباتية الخاصة. ويزعم بعض الناشطين في هذا المجال أن هناك علاقات غامضة بين بعض موظفي المنظمة وبعض العيادات، ويتحدثون عن وجود مصالح مشتركة ورشوة في هذا القطاع. في هذا السياق، تتوفر وثائق تشير إلى تلقي نسبة مئوية من العيادات الحالية من قبل بعض مديري هذه المنظمة وشخص يدعى أحمد چراغيان مسؤول الحجر الصحي.

تشديد في إصدار التراخيص
يدعي بعض الخريجين والناشطين في القطاع الزراعي أن منظمة حماية النباتات تفرض قيودا غير معتادة في إصدار تراخيص إنشاء عيادات جديدة. هذا الأمر أدى إلى الحد من المنافسة واستمرار عدد محدود من العيادات في العمل.
مشكلات التصدير وتحقيق مجلس الشورى
تُطرح هذه الانتقادات في ظل أن بعض الشحنات التصديرية للمنتجات الزراعية الإيرانية قد تم إعادتها من قبل الدول المستقبلة بسبب تلوث أو بقايا مبيدات، مما أثار الجدل مرارًا. هذا الأمر حتى أدى إلى طرح تحقيق مجلس الشورى في أداء منظمة حماية النباتات. من بين محاور هذا التحقيق، كيفية تفويض المختبرات، سبب عدم تجهيز المراكز المختبرية، وضعية مراقبة بقايا المبيدات، وكذلك فحص احتمالية وجود رشوة وتضارب المصالح في الهيكل الاستشاري والإداري لهذه المنظمة.
المطالبة بالشفافية والإصلاحات
يعتقد النقاد أنه رغم مرور عدة سنوات على طرح هذه القضايا، إلا أن التقارير حول المخالفات، ضعف الرقابة وغياب الشفافية في أداء هذه المنظمة التابعة لوزارة الجهاد الزراعي لا تزال تُنشر. يطالبون بإجراء تحقيق دقيق في الادعاءات المطروحة، نشر النتائج بشكل عام، وإصلاح الأنظمة الرقابية للحفاظ على سلامة المنتجات الزراعية، دعم المنافسة العادلة وحماية سمعة الصادرات الإيرانية في الأسواق العالمية.