🔹تقرير فيدوس،
🔹في عالم مليء بالغموض والفساد الاقتصادي، تم تصوير مثال آخر من شبكة الفساد في بيع الحديد لمجموعة الوطنية الصناعية للصلب. العلاقات المعقدة والمشبوهة لأمير حسين نظري، ممثل رامهرمز في البرلمان، مع القوى الإدارية لهذه الشركة، أطلقت جرس إنذار جديد.
حلقة الفساد والمعاملات الورقية
🔸 في هذه القضية، تشمل الحلقة حميد نظري، المدير السابق للمبيعات في المجموعة الوطنية، علي شعباني، المدير التنفيذي لشركة شفق راهيان أكسين، وشهاب موالي زاده، مدير التجارة في شفق، الذين لعبوا دوراً مشتركاً في إنشاء ربح خاص لشراء الحديد. تم تصميم هذا الربح من خلال فتح الاعتمادات المستندية وتقسيم الأرباح الناتجة عنها، لتأمين تكاليف الانتخابات لأمير حسين نظري.
🔸 لكن النقطة المثيرة للاهتمام هي أن الشراء والبيع الذي تم فقط على الورق، يثير العديد من الأسئلة. في فترة أقل من شهر، تم بيع الحديد الذي تم شراؤه من المجموعة الوطنية بشكل وساطة لشركة تسمى محكم كاران عدل.
مصالح متعددة وأسئلة بلا إجابات
🔸 وفقاً للمستندات التي تم الحصول عليها، كانت الفاتورة الصادرة من المجموعة الوطنية لشركة أكسين تتعلق بالحديد بحجم ٧٤٨ ألف كيلو تعادل ١٨ مليار تومان، في حين أن الفاتورة الصادرة من أكسين لمحكم كاران عدل بنفس الحجم، تشمل مبلغاً يتجاوز ٢٠ مليار تومان.
🔸 هذا البيع الورقي يطرح أسئلة: خلال تلك الفترة، كم عدد المعاملات الورقية وكم كانت الأرباح المتداولة؟
🔻 تفاصيل أكثر وملف فيديو في قناة فيدوس:
📸 إنستغرام فيدوس – التقارير والملفات الخاصة