بينما تم نشر خبر استقالة محمد شريعتمداري من إدارة هولدينغ الخليج الفارسي الليلة الماضية، بعد صراع دام عدة أشهر، اجتمع حواريون له في هذا الهولدينغ على الفور ليبذلوا آخر جهودهم للحفاظ على السلطة في أكبر وأغنى هولدينغ نفطي واقتصادي في إيران.
حسن عباسزاده؛ اختيار مثير للجدل
من جهة أخرى، محسن باكنژاد، وزير النفط، الذي أكد عدة مرات على عدم تنسيقه مع الهولدينغيات التابعة، فجأة قدم حسن عباسزاده، المدير العام للشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية، كمرشح جديد لهذا المنصب. عباسزاده، المعروف كوسيط لدلالين صينيين في الصناعات البتروكيماوية، هو في الواقع السكرتير الوحيد للشخصيات الرئيسية التي تسعى للحصول على حصتها من الموارد المالية للهولدينغ في الانتخابات القادمة.
نفوذ المقاولين والتيارات السياسية
دور المقاولين الكبار في هذه التغييرات لا يمكن إنكاره؛ خاصة في شركة بتروكيماويات مارون التي تحتاج إلى إدارة وأهداف جديدة. عباسزاده، من خلال مشاركته في هذه التغييرات، لا يزال يعمل كحلقة وصل بين العصابات الفاسدة والموردين الرئيسيين. في هذه الظروف، من الواضح أن كلا الطرفين يسعيان للحصول على حصتهما من هذا الهولدينغ الكبير والغني.
على أي حال، مستقبل هولدينغ الخليج الفارسي في يد حسن عباسزاده والشخصيات الفاسدة التي تسعى لمصالحها في الانتخابات القادمة. هل يمكن أن تكون هذه التغييرات نقطة تحول في إدارة هذا الهولدينغ أم مجرد تغيير في الديكور؟