استنادًا إلى المعلومات والوثائق التي تم الحصول عليها، فإن شبكة منظمة من المديرين الحاليين والسابقين لبعض المؤسسات الصناعية والاقتصادية الكبرى في البلاد، متهمة بتشكيل هيكل مافيوي في مجال المشاريع، وتوفير المعدات وشراء المحفزات في الشركات التابعة للمنظمة العامة للتأمينات الاجتماعية للقوات المسلحة (ساتا).
أبعاد جديدة لأزمة الحوكمة
إذا تم إثبات هذه الادعاءات، فقد تكشف عن أبعاد جديدة من أزمة حوكمة الشركات في هذه المجموعات. أسماء مثل أمين وعلي أمرائي (المديرون التنفيذيون لبتروكيماويات مارون وفولاذ سنگان)، أمير نجفي بور (المدير التنفيذي السابق للمنظمة العامة للتأمينات الاجتماعية للقوات المسلحة) وبعض الشخصيات الرئيسية الأخرى في مركز هذه الشبكة.
تقوم هذه الشبكة، بفضل التغطية والدعم الأمني، بتحويل مبالغ تصل إلى عدة مئات من الملايين من الدولارات في مجالات المشاريع، وتوفير المعدات، وشراء المحفزات، والمشاركات الاقتصادية. أحد المحاور المهمة في هذه القضية هو شراء محفزات بقيمة حوالي ١٢٠ مليون دولار لبتروكيماويات مارون من خلال شركة روجان صنعت.
مصير غير محدد وأسئلة جدية
يقول النقاد إنه على الرغم من اتساع هذه الفساد، لم تمنع أي هيئة رقابية فعالة في مجموعة القوات المسلحة نشاط هذه الشبكة حتى الآن. سيتم نشر المزيد من التفاصيل والوثائق المتعلقة بالاستثمارات الداخلية والخارجية والمعاملات المشبوهة قريبًا؛ وهي مسائل تؤثر على حقوق المتقاعدين من القوات المسلحة والمصالح العامة.