تعيين حسين تابشنژاد كمدير جديد لـ پتروشيمي آلای مهستان، سرعان ما أصبح أحد أكثر المواضيع سخونة في الأوساط الصناعية والاقتصادية في البلاد. يبدو أن هذا التعيين الذي تم تحت ضغوط سياسية ودعم خاص، لم يكن بناءً على الكفاءات المهنية بقدر ما كان نتيجة للتفاعلات وراء الكواليس واللوبيات المعقدة.
خلفيات النفوذ والضغط
وفقًا للمعلومات المتاحة، تم هذا التعيين بمتابعة من محمد موحد وغلامرضا تاجگردون في مكتب وزير النفط وأيضًا بضغط مباشر من الوزير. هذا في حين أن تابشنژاد لديه سجل غير مشرف في إدارة پتروشيمي مرواريد وقد تم إقالته سابقًا بسبب الفساد وعدم الكفاءة. ومع ذلك، تمكن من استخدام دعم محمود فخرایی وكريم پهلواني وأيضًا مساعدة جواد بدري، ليتم تعيينه كمدير عام لـ پتروشيمي فارابي؛ وهي فترة وصفها النقاد بأنها ذات أداء غير مرضٍ وغير شفاف.
دور الوساطة في التعيين
يقال إن مجموعة بوساطة يدالله مصدقيفر، المدير العام الحالي لـ پتروشيمي اروند والمدير العام السابق لـ پتروشيمي گچساران، قد أعدت الأرضية لهذا التعيين لتوجيه الموارد المالية لخمس شركات پتروشيمي نحو تيار سياسي خاص. يمكن أن توجه هذه الخطوة الموارد المالية لهذه المجموعات نحو الأهداف السياسية والانتخابية في محافظات خوزستان، بوشهر وکهگیلویهوبویراحمد.
تجاهل المصالح المحلية والمساهمين
كما تشير التقارير إلى أن أربعة نواب من محافظة بوشهر، بما في ذلك نائب عسلویه، تم استبعادهم من عملية هذا التعيين. أثار هذا الأمر مخاوف بشأن تجاهل مصالح سكان محافظة بوشهر وكذلك المساهمين. يحذر النقاد من أن هذه القرارات قد تأتي على حساب المصالح المحلية وتعرض الموارد المالية لهذه الشركات للخطر.