عاجل
بتروكيماويات

استمرار رئاسة موسى أحمدي المثيرة للجدل للجنة الطاقة؛ تحدي للتخصصية

رئاسة موسى أحمدي للجنة الطاقة في البرلمان ترافقها اتهامات بالفساد واللوبيات. هل هذا الاختيار في مصلحة صناعة الطاقة في البلاد؟

استمرار رئاسة موسى أحمدي المثيرة للجدل للجنة الطاقة؛ تحدي للتخصصية

لم تكن نتائج ثلاث سنوات من رئاسة موسى أحمدي للجنة الطاقة في البرلمان سوى فساد، لوبيات وتواطؤ في صناعة النفط والبتروكيماويات. خلال هذه الفترة، لم يشهد إقليم بوشهر سوى استفادة المقاولين والمديرين المثيرين للجدل.

اختيار موسى أحمدي والأسئلة الأساسية

اختيار موسى أحمدي، رجل الدين من كنگان الحاصل على شهادة في اللاهوت، لرئاسة لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإسلامي للسنة الثالثة على التوالي، أعاد مرة أخرى طرح سؤال أساسي في الأوساط المهنية في البلاد؛ ألا يجب أن تقود أهم لجنة تخصصية في البرلمان في مجالات النفط، الغاز، البتروكيماويات والكهرباء شخص ذو خلفية علمية أو تنفيذية ذات صلة؟



يرى منتقدو هذا الاختيار أن رئاسة لجنة بهذا المستوى من الأهمية تحتاج قبل كل شيء إلى فهم عميق لهيكل صناعة الطاقة، اقتصاد الطاقة، عقود النفط والغاز، تحديات الاستثمار والتكنولوجيا في هذا المجال. في حين أن موسى أحمدي بشهادة في اللاهوت، لا يمتلك أي خبرة أو تعليم متعلق بمجال صناعة الطاقة، ولم تكن نتائج ثلاث سنوات من رئاسته لهذه اللجنة سوى زيادة اللوبيات والتدخلات من قبل النواب في ترتيب الإدارة في صناعات الطاقة والمطالبة بحصص من العقود الكبيرة في هذا المجال من خلال التدخل في اختيار المقاولين.


المخاوف الناشئة عن غياب التخصص

غياب الخبرة التخصصية أو التعليم المرتبط يثير القلق من أن تكون القرارات وتحديد الأولويات في اللجنة أكثر تأثراً بالاعتبارات السياسية والعلاقات الفاسدة بدلاً من أن تكون مبنية على المعرفة الفنية واحتياجات الصناعة. ما يُنتقد هنا هو الفرق بين "الإمكانية القانونية" و"التوقع المهني". في العديد من برلمانات العالم، عادة ما يُسند قيادة اللجان التخصصية إلى نواب لديهم خبرة عملية، تجربة إدارية أو معرفة مرتبطة بنفس المجال؛ لأن جودة الرقابة والتشريع لها علاقة مباشرة بمستوى معرفة رئيس وأعضاء اللجنة بالقضايا التخصصية.

آلية اختيار رؤساء اللجان

هذه المسألة لا تقتصر على فرد أو فترة واحدة، بل تعود إلى آلية اختيار رؤساء اللجان. إذا كان المعيار الرئيسي للاختيار هو التحالفات السياسية، اللوبيات المالية الفاسدة والتوازنات الفئوية، فمن الطبيعي أن تُهمش الكفاءة. في مثل هذه الظروف، لم يعد التخصص ميزة حاسمة، وقد تُوزع المقاعد الرئيسية أكثر بناءً على الاتفاقات السياسية بدلاً من القدرة المهنية.


تحديات صناعة الطاقة في إيران

تواجه صناعة الطاقة في إيران مشاريع بمليارات الدولارات، تحديات جذب الاستثمار، العقوبات، تحديث البنية التحتية والمنافسة الإقليمية. تحتاج هذه الصناعة إلى رقابة دقيقة، تشريع متخصص وتقييم مهني. كلما زادت الفجوة بين إدارة الهيئات الرقابية والواقع الفني لهذه الصناعة، زادت احتمالية انخفاض جودة القرارات، ضعف الرقابة وزيادة عدم الكفاءة.

مخاوف الخبراء والعاملين في مجال الطاقة

في السنوات الأخيرة، أعرب بعض الخبراء والعاملين في مجال الطاقة عن قلقهم من توسع نفوذ العلاقات غير الشفافة، الضغوط السياسية على المديرين والدور البارز للوبيات في القرارات المتعلقة بالمشاريع الكبيرة للطاقة. من ناحية أخرى، على المستوى المحلي، لم يكن لاختيار شخص مثل موسى أحمدي لرئاسة لجنة الطاقة أي إنجاز لإقليم بوشهر، الشباب المتخصصين والصناعات الموجودة في الإقليم سوى زيادة المنافسة السياسية والمالية بين المقاولين.

⚖️ حق پاسخ محفوظ است. فیدوس این خبر را پس از دریافت پاسخ، اصلاحیه یا تکذیبیهٔ مستند، به‌روزرسانی می‌کند.
ارسال پاسخ رسمی / درخواست اصلاح / تکذیبیه
اطلاعات تماس شما محرمانه است و منتشر نمی‌شود. پاسخ پس از بررسی تحریریه ذیل خبر نمایش داده می‌شود.

دیدگاه‌ها

هنوز دیدگاهی ثبت نشده؛ اولین نفر باشید.

ثبت دیدگاه
دیدگاه شما پس از بررسی و تأیید تحریریه منتشر می‌شود.