تصريحات وزير الشؤون الاقتصادية والمالية في جزيرة كيش
حول الدور الرئيسي للمناطق الحرة في تحقيق برنامج جذب الاستثمار مع الأخذ في الاعتبار
الركود السائد في المناطق المختلفة وهروب رأس المال من هذه المناطق بسبب الإدارة الضعيفة، الفساد
وضعف استقرار القوانين الخاصة بالمناطق الحرة، هي أكثر بيع للأحلام من قبل الحكومة للمناطق التي خلال
العقدين الماضيين لم تكن قادرة على جذب الاستثمار بل تحولت إلى بوابة لاستيراد
السلع عديمة القيمة مع هروب رأس المال من المناطق.
الهدف المزعوم بقيمة ١٠٠ مليار دولار
أعلن مدني زاده أن جزءًا من الهدف المزعوم بقيمة ١٠٠ مليار دولار لمشاريع الاستثمار في البلاد سيتم تخصيصه لمنظمة المناطق الحرة. وأشار في هذه الرحلة إلى افتتاح مشاريع مطارات جديدة في جزيرة كيش وقال: «المشاريع التي تم تشغيلها اليوم هي نتيجة جهود سنوات من الزملاء في المنطقة الحرة كيش وتبلغ قيمتها الإجمالية ١٥ ألف مليار تومان.»

وعد بتحويل كيش إلى أول مركز جوي في البلاد ثم إلى قطب الاقتصاد الرقمي ونموذج للمناطق الحرة الحديثة، في ظروف تم فيها طرح انخفاض ملحوظ في عدد المسافرين إلى هذه الجزيرة، مما أثر على ازدهارها السابق. الأسواق الرئيسية في كيش والقطاعات المرتبطة بالسياحة تمر بأسوأ فتراتها الاقتصادية.
الأداء الحقيقي للمناطق الحرة
هذه الادعاءات قد طُرحت سابقًا في حكومات مختلفة، لكن النتيجة الحقيقية لأداء المناطق الحرة لم تكن سوى تراكم الخسائر، الفساد، توقف المشاريع الأساسية للبنية التحتية وتحويل هذه المناطق إلى ملاذ للمديرين السياسيين والإداريين.