بينما تقدم صناعة البتروكيماويات الإيرانية نفسها كركيزة للاقتصاد الوطني مجموعة من التقارير المالية، المراسلات الرقابية وروايات الموظفين تظهر ضعف وفساد إداري في شركات رئيسية مثل فجر للطاقة، النفط والغاز أروندان وهولدينغ الخليج الفارسي كمثال على غياب الشفافية في كيفية إنفاق الموارد، التواطؤ في عقود إعادة البناء وتحقيق الأرباح الداخلية.
أحدث قضية تتعلق بموضوع ۱۲ همت من الموارد التي تم جذبها لمشروع بتروكيماويات هرمز، حيث وصل منها فقط همت واحد إلى المشروع بينما تم استخدام الباقي لدفع أرباح المساهمين، وهي قضية ستكون من أكبر النزاعات المالية في صناعة البتروكيماويات في السنوات الأخيرة وتعد دليلاً واضحاً على الفساد وسوء الإدارة في هولدينغ الخليج الفارسي.
نتيجة هذا القرار، توقف مشروع هرمز لعدة أشهر وبقي تقدمه في مستوى أقل من ۶۰٪.

فجر للطاقة؛ إعادة البناء بعد الهجمات والأسئلة التي لم تُجاب
بعد الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية لفجر للطاقة، أعلنت الشركة أنها ستتابع إعادة بناء محطات الطاقة من خلال مسارين: فجر۲ بالتعاون مع مجموعة مپنا وفجر۱ بالتعاون مع الشركة الأم المتخصصة في إنتاج الطاقة الكهربائية الحرارية وبعد ذلك عقد مپنا يشمل إعادة بناء أربع وحدات غازية. الاستخدام الأقصى للمعدات المتاحة والذي في الواقع تم من خلال تدمير المعدات السليمة لزيادة تكلفة العقد مع نفوذ أفراد معينين في اختيار المقاولين الداخليين مما أدى إلى تهيئة الفساد مرة أخرى في المجموعة.

النفط والغاز أروندان؛ انخفاض إنتاج آزادگان والخلافات الإدارية
في الأيام الأخيرة، تم نشر تقارير عن انخفاض إنتاج حقل آزادگان بحوالي ۱۳ ألف برميل.

هولدينغ الخليج الفارسي؛ تحقيق الأرباح على الورق والتساؤلات حول ۱۲ همت هرمز
صناعة البتروكيماويات الإيرانية؛ الثروة الوطنية في ظل الغموض
ما هو مؤكد اليوم: وجود الغموضات المالية الرسمية في هولدينغ الخليج الفارسي وتساؤلات رقابية جدية حول أروندان وروايات عن التواطؤ في فجر للطاقة خلال فترة إعادة بناء الأجزاء المتضررة، والتي مع غياب البيانات اليومية، التقارير الفنية والتدقيق المستقل تظهر فساداً واسع النطاق في العقود في فجر والتخريب المتعمد في آزادگان لأغراض مالية بالإضافة إلى المخالفات المالية للمديرين بابت النقل غير القانوني لموارد هرمز كل منها يعكس ضعف وفساد المديرين والتواطؤ الواضح مع المقاولين الذين وافقوا على دفع حصة خاصة للمديرين الفاسدين.
في النهاية، القضية الرئيسية ليست مديراً واحداً أو عقداً واحداً، بل هيكل لا يوجد فيه شفافية، تقارير ومساءلة، وحتى يتم نشر الوثائق الكاملة للعقود، البيانات المالية، بيانات الإنتاج والتدقيق المستقل، ستظل صناعة البتروكيماويات الإيرانية في الظل؛ الظل الذي يدفع ثمنه المساهمون والعمال والاقتصاد الوطني.