أعلن منفذ خطة نقل حصة الوقود إلى البطاقة المصرفية أن هذه الخطة ستصبح عملية للسيارات الخاصة بحلول نهاية الخريف. وذكر هادي محضرنيا أن الهدف الرئيسي من هذه الخطة هو توضيح مستوى استهلاك الوقود للسيارات ومالكيها. وأوضح أن المعرفة الدقيقة بنمط استهلاك الوقود تتيح التخطيط الأفضل لإدارة الاستهلاك وتنفيذ السياسات غير السعرية للسيطرة على الاستهلاك. سيساعد هذا في إدارة عدم توازن الوقود بأقل ضغط على المواطنين.
تنفيذ الخطة للسيارات البنزين
وأشار محضرنيا إلى أن هذه الخطة ستنفذ في المرحلة الأولى للسيارات البنزين، وأضاف أن تنفيذها للسيارات الديزل أيضاً في البرنامج. بسبب الهيكل المختلف للملكية والتشغيل للسيارات الثقيلة، فإن تنفيذ هذه الخطة في قطاع الديزل يحمل تعقيدات فنية وتنفيذية أكبر. لذا، بعد تثبيت تنفيذ الخطة في قطاع البنزين، سيتم متابعة هذه الخطة لأسطول الديزل أيضاً.
السعي للتنفيذ الشامل بحلول نهاية الخريف
أوضح منفذ خطة نقل حصة الوقود إلى البطاقة المصرفية أن القانون قد كلف بتنفيذ الخطة بالكامل بحلول نهاية السنة، وأكد أنه على الرغم من الظروف الخاصة للبلاد، سيتم السعي لتحقيق تنفيذ هذه الخطة للسيارات الخاصة في منتصف أو أواخر الخريف بشكل شامل.