عدم الرضا عن ظروف العمل في بتروسينا غيزانية
التقارير الواردة من موظفي قسم الحراسة في شركة المقاولات بتروسينا في منطقة غيزانية تشير إلى عدم الرضا عن كيفية استغلال الموارد البشرية وظروف العمل في هذا القسم. وفقًا لهذه التقارير، بدلاً من توفير أربعة أفراد لكل نقطة حراسة، يتم استخدام شخصين فقط في كل نقطة. أدى هذا الوضع إلى أن يعمل الحراس المحليون يوميًا حوالي ١٢ إلى ١٣ ساعة بشكل مستمر بدلاً من وردية العمل القياسية التي تبلغ ثماني ساعات، في حين يتم حساب ودفع رواتبهم ومزاياهم على أساس ثماني ساعات عمل.
جاري معالجة الصورة…
انتهاك حقوق العمال
يعتبر العمال هذا الوضع انتهاكًا لحقوق العمال ويعتقدون أن تقليل عدد الأفراد، بالإضافة إلى تحميلهم ساعات عمل طويلة ومرهقة، يحرم الشباب المحليين من فرص العمل. وفقًا لقولهم، فإن الفوائد المالية الناتجة عن تقليل عدد الأفراد تصب في مصلحة المقاول. كما أنه وفقًا للتقارير المحلية، أدى هذا الوضع في الأيام الأخيرة إلى حدوث توتر وصدام بين بعض الشباب وأقارب الأفراد الذين فقدوا وظائفهم. وذكرت هذه التقارير أن هذه الصدامات أسفرت عن قتيلين وأربعة جرحى.
رد فعل المديرين وطلب التحقيق
واجه احتجاج القوى العاملة في هذه المؤسسة تهديدات وترويع من قبل مديري بتروسينا، حيث تعرض العمال للتهديد بالفصل وسلسلة من التهديدات الأمنية. نظرًا لحساسية الموضوع، طلب عدد من الموظفين تدخل إدارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي، والمفتشين المختصين، وكذلك المدعي العام لبحث وضع الموارد البشرية، وطريقة تنفيذ قوانين العمل، واحترام حقوق العمال وتوضيح أبعاد هذا الموضوع.