عاجل
ما وراء الطاقة

خلف الكواليس لإمبراطورية جابر قاسمي التعليمية في عسلويه؛ سر المبنى الحكومي والحسابات الخاصة

التحقيقات حول إمبراطورية جابر قاسمي التعليمية في عسلويه كشفت عن تساؤلات جدية حول كيفية استخدام مبنى حكومي وتحويل الإيرادات الناتجة عنه. المبنى الذي كان مخصصًا لأهداف تعليمية يواجه الآن مزاعم تتعلق باستخدام شخصي للمصادر الحكومية والحسابات الخاصة المرتبطة بقاسمي.

خلف الكواليس لإمبراطورية جابر قاسمي التعليمية في عسلويه؛ سر المبنى الحكومي والحسابات الخاصة

فحص مجموعة من مذكرات التفاهم، الأحكام الإدارية، الشهادات الدراسية، قوائم التأمين، عقود الإيجار، المراسلات مع الضمان الاجتماعي، إعلانات تسجيل الشركات وصور مبنى مركز تعليمي في عسلويه يكشف سلسلة من التساؤلات الجدية حول مصير ملكية عامة والإيرادات الناتجة عنها؛ المبنى الذي أُعطي الأرض له لأغراض تعليمية، وظهرت أن تكاليف بنائه وتجهيزه قد تم تمويلها من مصادر منظمة منطقة بارس الاقتصادية الخاصة، ولكن الآن هناك العديد من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها حول كيفية استخدامه، تأجيره وتحويل إيراداته.

الاسم المحوري في هذه القضية هو "جابر قاسمي"؛ المدير الذي وفقاً للوثائق المتاحة قد شغل لسنوات رئاسة مركز التعليم العلمي التطبيقي التابع لمنظمة منطقة بارس الاقتصادية الخاصة وفي نفس الوقت كان له منصب في هيكل جامعة بيام نور في محافظة بوشهر. المصادر المطلعة تصفه بأنه ابن أخ رستم قاسمي؛ وهي علاقة يجب أن تؤكدها عائلة قاسمي أو الجهات الرسمية. ما تظهره الوثائق الحالية بوضوح ليس هذه العلاقة الأسرية، بل استمرار نفوذ قاسمي الإداري في عدة مؤسسات تعليمية ووصوله الطويل الأمد إلى مبنى عام.


تبدأ القضية في عام ۱۳۸۶ . في السابع من شهر آب من ذلك العام، تم توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة الشاملة للتعليم العلمي التطبيقي ومنظمة منطقة بارس الاقتصادية الخاصة. موضوع مذكرة التفاهم هو توسيع التعاون العلمي، التعليمي والبحثي وتوفير الأرضية لإقامة دورات تعليمية علمية تطبيقية تحتاجها المنطقة. بعد عام، في ۳۱ من شهر أيار ۱۳۸۷، أبلغ أمين مجلس الإدارة في منظمة المنطقة الخاصة موافقة مجلس الإدارة على تنفيذ مذكرة التفاهم.

هذه الوثائق تؤكد نقطة واحدة: المركز المذكور لم يكن نتيجة مبادرة خاصة. نقطة البداية كانت اتفاق بين جهتين عامتين ومهمته كانت تلبية الاحتياجات التعليمية لمنطقة بارس الاقتصادية الخاصة. في أحد الأحكام اللاحقة للجامعة الشاملة للتعليم العلمي التطبيقي، تم تعيين جابر قاسمي بناءً على توصية المدير العام لمنطقة بارس الخاصة لرئاسة المركز. وأوضح الحكم المذكور أن استمرار مسؤوليته بعد الفترة المحددة يعتمد على تقييم الأداء وإصدار حكم جديد.

في السرد الوارد، ذكر أن عام ۱۳۸۸ تزامن مع وزارة النفط لرستم قاسمي، لكن هذا الجزء لا يتوافق مع الجدول الزمني الرسمي لمسؤولياته؛ رستم قاسمي تولى وزارة النفط في عام ۱۳۹۰ . هذا الخطأ التاريخي لا يخل بمصداقية الوثائق المتعلقة بتأسيس المركز، لكنه يظهر أن أي ادعاء باستخدام جابر قاسمي لنفوذ عمه في مرحلة التأسيس يجب أن يكون مستندًا ومستقلًا.


رئاسة متعددة؛ مدير لعدة جامعات

وفقًا للوثائق والمعلومات المتاحة، كان جابر قاسمي عضواً في هيئة التدريس بجامعة بيام نور في محافظة بوشهر وتولى في فترات رئاسة وحدات بيام نور في عسلويه وجم. في الوقت نفسه، يظهر اسمه كرئيس لمركز التعليم العلمي التطبيقي لمنظمة منطقة بارس الاقتصادية الخاصة.

تظهر صورة لخطاب رسمي من الجامعة الشاملة للتعليم العلمي التطبيقي في بوشهر أن قاسمي قد تم ترشيحه لرئاسة مركز التعليم العلمي التطبيقي في المنطقة الخاصة. من ناحية أخرى، سجلت شهادة تخرج أحد الطلاب اسم هذا المركز كالتالي: "مركز التعليم العلمي التطبيقي لمنظمة منطقة بارس الاقتصادية الخاصة، التابع لشركة النفط الوطنية الإيرانية"


هذه العبارة لها أهمية حاسمة. إذا كان المركز تابعًا لمنظمة المنطقة الخاصة وشركة النفط الوطنية، فإن المصادر المالية، الرسوم الدراسية، الحسابات المصرفية، العقود، الممتلكات والإيرادات لا يمكن أن تُدار كأنها ملكية مؤسسة خاصة. يجب أن يوضح التدقيق في حسابات هذا المركز إلى أي حساب تم تحويل الرسوم الدراسية للطلاب منذ التأسيس، من هم الموقعين على الحسابات، أين تُحفظ البيانات المالية وكم من الإيرادات تم تحويله إلى الحسابات الرسمية لشركة النفط الوطنية أو منظمة المنطقة الخاصة.

المصادر في القضية تدعي أن عدد الطلاب في المركز قد ارتفع من حوالي مئة طالب في بداية النشاط إلى ما يقرب من خمسة آلاف طالب في بعض الفترات وأن الرسوم الدراسية بدلاً من الحساب الرسمي للمنظمة أو شركة النفط الوطنية قد وُضعت في حساب تحت تصرف إدارة المركز. الوثائق المقدمة ليست كافية لتحديد المبلغ النهائي للرسوم أو إثبات وجهة كل الأموال؛ لكن هذا الادعاء بجانب الطبيعة الحكومية للمركز يجعل إجراء تدقيق مستقل من عام ۱۳۸۸ حتى توقف القبول الطلابي أمرًا ضروريًا.


تُظهر صور قوائم التأمين أسماء من بينهم جابر قاسمي، هانيه مظفري ويونس محمدي ضمن المؤمن عليهم. هانيه مظفري في الإعلانات المسجلة اللاحقة تُقدم كزوجة قاسمي، ويونس محمدي كان من مديري بيام نور في محافظة بوشهر. السؤال الأساسي هو ما هو الأساس التوظيفي ودفع الأجور لهؤلاء الأشخاص في المركز؟ هل كان قاسمي ومحمدي يتلقون رواتب في نفس الوقت من جامعة بيام نور والمركز التابع للمنطقة الخاصة؟ هل كان هناك ترخيص قانوني للتوظيف المتزامن ولم تتعارض ساعات العمل المعلنة مع مسؤولياتهم الأخرى؟

وجود الاسم في قائمة التأمين وحده لا يثبت المخالفة؛ ولكن عندما يكون مدير الجامعة في نفس الوقت رئيسًا لمركز آخر وتظهر أسماء المديرين أو أقاربهم في قائمة الدفع والتأمين لذلك المركز، فإن منظمة الضمان الاجتماعي وجامعة بيام نور والجامعة الشاملة للتعليم العلمي التطبيقي ملزمون بنشر أساس العقود والمدفوعات.


هكتار واحد من الأرض وبناء تم بناؤه بأموال عامة

الجزء الأهم من القضية يتعلق بالأرض والمبنى الخاص بالمركز. وفقًا للصور والروايات المتاحة، قدّم المجلس البلدي لمدينة نخل تقی حوالي هكتار واحد من الأرض لإنشاء مركز التعليم العلمي التطبيقي لصالح منظمة منطقة بارس الاقتصادية الخاصة. الهدف من التخصيص كان تقديم خدمات تعليمية لسكان عسلويه وتنفيذ المسؤولية الاجتماعية للمنظمة.


التقرير الرسمي المنشور على موقع منظمة المنطقة الخاصة يظهر أيضًا أن العمليات التنفيذية لبناء المركز بدأت في يونيو ۱۳۹۱ . تقول مصادر القضية أن منظمة المنطقة الخاصة أنشأت مبنى مؤلفًا من أربعة طوابق بمساحة بناء تقريبية تبلغ أربعة آلاف متر مربع على هذه الأرض وجهزته بمرافق تعليمية. الصور الخارجية والداخلية تؤكد وجود مبنى كبير مخصص للاستخدام التعليمي.


لذلك، نحن أمام ثلاث طبقات من الموارد العامة: الأرض المقدمة من قبل الإدارة الحضرية، تكاليف البناء والتجهيز من قبل منظمة المنطقة الخاصة والتمويل المؤسسي لشركة النفط الوطنية والجامعة الشاملة للتعليم العلمي التطبيقي. لا أي من هذه الطبقات الثلاثة تمنح ملكية شخصية لمدير المركز على المبنى.

السؤال الرئيسي في هذه القضية يبدأ بالضبط من هذه النقطة: إلى أي جهة تعود ملكية المبنى الآن؟ من كان المستلم الرسمي للبناء؟ أين توجد محاضر التسليم، قائمة المعدات وسجل الممتلكات؟ هل أصدرت منظمة المنطقة الخاصة حتى الآن ترخيصًا لتأجير المبنى تجاريًا؟

نهاية المركز الحكومي؛ بداية عنوان جديد

في عام ۱۳۹۸ وبسبب سياسة تقليص أو إغلاق المراكز الحكومية للجامعة الشاملة للتعليم العلمي التطبيقي، توقفت أنشطة العديد من هذه المراكز. وكان المركز التابع لمنظمة المنطقة الخاصة مشمولًا بهذا القرار. من المفترض أنه مع انتهاء الأنشطة التعليمية للمركز، تعود إدارة المبنى وممتلكاته إلى المالك العام ويتم اتخاذ قرار رسمي بشأن الاستخدام المستقبلي للعقار.


لكن مصادر القضية تقول إنه بعد إغلاق المركز الحكومي، تم تغيير العنوان الرئيسي على واجهة المبنى واستُبدل "مركز التعليم العلمي التطبيقي لمنظمة منطقة بارس الاقتصادية الخاصة" بعناوين مثل "مركز التعليم العلمي لبارس الجنوبي" أو "جامعة التعليم العلمي التطبيقي في عسلويه". وفقًا لنفس الرواية، تم استخدام أختام ورؤوس جديدة لعقد العقود وتأجير أجزاء من المبنى.

إن كون الأختام أو الرؤوس مزيفة هو موضوع جنائي ولا يمكن إثباته إلا من خلال الخبرة الرسمية والاستفسار من الجامعة ومنظمة المنطقة الخاصة. ومع ذلك، تُظهر الصور الحالية تناقضًا واضحًا: العنوان المذكور في المراسلات والعقود اللاحقة لا يتطابق مع الاسم الرسمي الأولي للمركز وليس من الواضح أي جهة أصدرت ترخيصًا لمواصلة النشاط أو الاستفادة بهذا العنوان.

إذا تم إغلاق المركز في عام ۱۳۹۸ فبأي حكم قدم جابر قاسمي نفسه رئيسًا للمركز بعد ذلك؟ إذا تم تغيير اسم المركز، فأين ترخيص هذا التغيير؟ إذا كان المبنى ملكًا للمنطقة الخاصة، من الذي لديه الصلاحية لتأجيره إلى الشركات والإدارات؟

من أصبح مستأجر الضمان الاجتماعي؟

إحدى الوثائق المهمة في القضية هي عقد تأجير جزء من المبنى لإدارة الضمان الاجتماعي في عسلويه. العقد المقدم بتاريخ ۲۳ نوفمبر ۱۴۰۲ وقد عُرف المؤجر فيه بـ "جامعة التعليم العلمي التطبيقي في عسلويه بالنيابة عن جابر قاسمي". كما عُرف المستأجر بالضمان الاجتماعي، الإدارة العامة لمحافظة بوشهر، فرع عسلويه.

موضوع العقد هو تأجير جزء من المبنى لإقامة فرع الضمان الاجتماعي وقد أُشير في النص إلى المساحات الإدارية، القاعات، الغرف، المرافق الصحية وغيرها. تم توقيع العقد من قبل جابر قاسمي، رئيس إدارة الضمان الاجتماعي في المحافظة وممثل الشؤون القانونية وتم ختمه بختم المركز والضمان الاجتماعي.

تُظهر وثيقة أخرى أن قاسمي طلب لاحقًا زيادة ۳۵٪ في الإيجار للعام الجديد. في رسالة من الخبراء في إدارة الضمان الاجتماعي في بوشهر، تم تسجيل الإيجار لعام ۱۴۰۳ بحوالي مليار و ۸۵۰ مليون ريال والمبلغ المقترح للعام الجديد بحوالي ملياري و ۴۹۷ مليون ريال.

هذا العقد بحد ذاته هو أهم وثيقة تحتاج إلى التحقيق. قبل دفع حتى ريال واحد كإيجار، يجب على الضمان الاجتماعي أن يتحقق من ملكية أو سلطة المؤجر القانونية. هل سند الملكية باسم "جامعة التعليم العلمي التطبيقي في عسلويه"؟ هل منظمة المنطقة الخاصة وشركة النفط الوطنية عينتا جابر قاسمي لتمثيلها في تأجير العقار؟ أي قرار من مجلس الإدارة أو لجنة الصفقات سمح بتأجير مبنى تم بناؤه بأموال عامة بتوقيع رئيس المركز السابق؟


في إحدى الرسائل المتاحة، تم الإعلان عن رقم حساب في بنك التجارة لدفع الإيجار. يجب على الجهات المحاسبية التحقيق في صاحب الحساب، حركة الأموال واستخدام جميع المبالغ المدفوعة. إذا كان الحساب مملوكًا لكيان قانوني موثوق وتم تسجيل الإيرادات في السجلات الرسمية، فإن نشر الوثائق يمكن أن يزيل الغموض؛ ولكن إذا تم تحويل الأموال إلى حساب شخصي أو كيان يفتقر إلى الصلاحية القانونية، فسنكون أمام قضية تتجاوز عدم انتظام إداري.

اختبارات البتروكيماويات في مبنى بوضعية غامضة

تُظهر صور أخرى إجراء اختبار داخلي لمقاولي البتروكيماويات في بوشهر في ۱۴ سبتمبر ۱۴۰۴ في نفس المبنى. كما عرّفت الإشارة الإعلامية للعلاقات العامة في بوشهر مكان الاختبار بأنه مبنى الجامعة الشاملة للتعليم العلمي التطبيقي في عسلويه وتحدثت عن تعاون جامعة الخليج الفارسي ومركز عسلويه.

تقول مصادر القضية إن تكلفة استخدام الموقع أو إجراء الاختبار تم تحويلها إلى حساب في بنك التجارة. لا يوجد دليل بنكي كافٍ لإثبات هذا الادعاء في المجموعة الحالية، لكن يمكن لشركة بوشهر البتروكيماوية تحديد بسهولة مع من تم توقيع العقد، كم كان المبلغ وإلى أي حساب تم تحويل الأموال.


يجب إجراء نفس الاستفسار من جميع المصافي، البتروكيماويات، المقاولين والجهات الحكومية في عسلويه. جمع العقود المبرمة منذ عام ۱۳۹۸ حتى الآن يمكن أن يكشف عن الحجم الحقيقي للدخل الناتج عن المبنى، العنوان المستخدم في العقود ووجهة الأموال.

تحول خاص برأس مال مائة ألف تومان

يعود أثر القضية في عام ۱۳۹۹ إلى تأسيس شركة باسم "نسل سوم پارس فناوران کوکبی". وفقًا للإعلانات المسجلة المقدمة، كان رأس المال الأولي للشركة مجرد مليون ريال، أي ما يعادل مائة ألف تومان، وبدأت أنشطتها في شكل مكتب خدمات حكومية.

في الهيكل الأولي، تم تقديم علیرضا کوکبی كمدير عام؛ وهو شخص تصفه المصادر بأنه كان حارسًا سابقًا للمركز التعليمي. هانيه مظفري، زوجة جابر قاسمي، كانت عضوًا في مجلس الإدارة ومدير عام وقاسمي نفسه كان مفتشًا رئيسيًا للشركة. كما يظهر رضا قاسمي في قائمة المفتشين.

في إعلان التغييرات بتاريخ سبتمبر ۱۴۰۴، تغير اسم الشركة إلى "علمي مهارتي پارس عسلویه" ودخلت ثلاث شخصيات قانونية في تكوينها: شركة الصحة، السلامة والبيئة للبتروكيماويات في عسلويه؛ مؤسسة الثقافة والرياضة لبارس الجنوبي؛ وشركة التخطيط الاستراتيجي للبتروكيماويات في منطقة بارس للطاقة. تم تقديم رضا صفائي كرئيس لمجلس الإدارة وعلیرضا کوکبی كمدير عام.

دخول الشركات المرتبطة بالصناعات في المنطقة إلى شركة تشكلت في البداية برأس مال ضئيل وحضور أفراد عائلة قاسمي يتطلب توضيحًا فوريًا. ما هي المجمعات التي سمحت لهذه الشركات القانونية بالدخول وما التقييم الاقتصادي الذي استندت إليه؟ هل حصلت شركة النفط الوطنية أو الشركات القابضة العليا على إذن لهذه الشراكة؟ ما هي مساهمات كل عضو؟ لماذا يتطابق عنوان الشركة الجديد المسجل مع موقع مبنى المركز الحكومي؟


تغيير الاسم إلى "علمي مهارتي پارس عسلویه" والسعي للحصول على ترخيص لمركز تعليمي جديد يعزز الشك بأن الهيكل الحكومي المغلق يتم إعادة تشكيله والعودة في شكل شخصية خاصة أو شبه خاصة؛ شخصية يمكنها الاستفادة من المبنى، المعدات، السمعة وشبكة العملاء لمركز تم بناؤه بموارد عامة.

قضية للتدقيق المحاسبي، وليس السكوت الإداري

في رواية المصادر، ذكر كل من مهدي فرازجا، مساعد رئيس الجامعة الشاملة للتعليم العلمي التطبيقي في بوشهر، ومصطفى أحمدي، مستشار الرئيس، كداعمون إداريون لجابر قاسمي. الصور الحالية ليست كافية لإثبات الشراكة المالية أو الجنائية لهؤلاء الأفراد؛ لذلك، يجب على الجامعة نشر جميع المراسلات، التراخيص والقرارات المتعلقة بتغيير العنوان، تمديد النشاط أو طلب تأسيس مركز جديد لتحديد دور كل فرد.

  



لا يمكن إنهاء هذه القضية بتكذيب شفوي. يجب على منظمة منطقة بارس الاقتصادية الخاصة نشر سند الملكية، تكاليف البناء، محضر التسليم والتراخيص لاستخدام المبنى. يجب على شركة النفط الوطنية إجراء تدقيق لحسابات الرسوم والإيرادات للمركز منذ التأسيس. يجب على الجامعة الشاملة للتعليم العلمي التطبيقي الإعلان عن تاريخ التوقف الدقيق للنشاط وصحة جميع الأختام والرؤوس اللاحقة. يجب على بيام نور شرح حالة التوظيف المتزامن لمديريها. كما يجب على الضمان الاجتماعي وبتروكيماويات بوشهر توفير العقود، المبالغ المدفوعة والحساب المستلم للجهات الرقابية.


القضية ليست فقط حول مبنى؛ إنها حول نموذج حيث تتحول الأرض العامة، وميزانية المسؤولية الاجتماعية، وسمعة جامعة حكومية واحتياجات التعليم للسكان المحرومين في عسلويه ببطء إلى قاعدة لتحقيق الدخل والنفوذ الشخصي. إذا أكدت الوثائق المالية الادعاءات الواردة من المصادر، فإن ما حدث لن يكون مجرد مخالفة لمدير واحد؛ سنكون أمام شبكة لا يمكن أن تستمر لسنوات دون تعاون أو سكوت من مديري الجامعة، المنطقة الخاصة، الضمان الاجتماعي وشركات البتروكيماويات.

جابر قاسمي وجميع الأشخاص والجهات المذكورة لهم الحق في تقديم وثائقهم وردودهم؛ لكن مسؤولية الإجابة تقع على عاتق أولئك الذين كانوا يمتلكون ملكية عامة. السؤال النهائي بسيط: لمن ينتمي المبنى الذي أُعطيته أرضه من قبل سكان نخل تقی ودُفعت تكاليفه من مصادر صناعة النفط اليوم وكم بالضبط تذهب أرباحه؟


⚖️ حق پاسخ محفوظ است. فیدوس این خبر را پس از دریافت پاسخ، اصلاحیه یا تکذیبیهٔ مستند، به‌روزرسانی می‌کند.
ارسال پاسخ رسمی / درخواست اصلاح / تکذیبیه
اطلاعات تماس شما محرمانه است و منتشر نمی‌شود. پاسخ پس از بررسی تحریریه ذیل خبر نمایش داده می‌شود.

دیدگاه‌ها

هنوز دیدگاهی ثبت نشده؛ اولین نفر باشید.

ثبت دیدگاه
دیدگاه شما پس از بررسی و تأیید تحریریه منتشر می‌شود.