بينما تواصل الشركة الوطنية للحفر في إيران عملها تحت شعار الاستحقاق، ظهرت انتقادات جديدة حول كيفية الإدارة والتوظيفات في هذه الشركة. المحور الرئيسي لهذه الانتقادات هو أداء عماد جليلي، رئيس شؤون الموظفين للخدمات التعاقدية، الذي يشغل هذا المنصب لمدة ١٦ عامًا.
استقرار مشبوه في فترة التغييرات الإدارية
عماد جليلي، رغم التغييرات المتكررة في مستوى المديرين التنفيذيين والمديرين العامين، لا يزال في منصبه. هذا في حين أنه يعمل كموظف بعقد محدد المدة، مما يثير تساؤلات لدى المنتقدين حول كيفية عدم تغيير موقعه خلال هذه السنوات.
التوظيفات العائلية تحت المجهر
جزء آخر من الاعتراضات يعود إلى التوظيفات العائلية والعلاقات الأسرية في الشركة. وفقًا للمعلومات المنشورة، فإن أفراد عائلة عماد جليلي وبعض المديرين الآخرين، مثل فرشيد ممبيني، المدير السابق للموارد البشرية، قد تم توظيفهم في الشركة بناءً على علاقات أسرية. أسماء مثل بهداد جليلي، سيد يعقوب موسوي كسلياني، آزاده بهرامي وبنيامين دباغيان تظهر في قائمة الانتقادات.
المنتقدون يطرحون السؤال حول كيفية تمكن هؤلاء الأفراد من الانضمام إلى الشركة رغم القيود الظاهرية في التوظيف، بينما لم يتلق المتقدمون الآخرون سوى إجابة "لا توجد سعة".
لامبالاة مديري الموارد البشرية
رغم أن هذه القضايا قد أُبلغت إلى مدير الموارد البشرية، السيد أكبري، لم يتم اتخاذ أي إجراء خاص لحل هذه المشكلات، ولا يزال عماد جليلي في منصبه. هذا في حين أن مرتضى فولادي، المدير العام للشركة، قد تحدث مؤخرًا عن الاستحقاق. هذه التناقضات جعلت البعض يستنتجون أن هناك شبكة من التوظيفات المحسوبية في الشركة تتعارض مع ادعاءات الاستحقاق.
هذا الوضع يثير تساؤلات جدية حول سياسات التوظيف والإدارة في الشركة الوطنية للحفر ويتطلب مراجعة وتوضيح من قبل المسؤولين المعنيين.

.