عدم امتثال مدراء شركة بتروكيمياويات سلمان فارسي لحكم إعادة العمال المتعاقدين للعمل، أثار احتجاج هذه المجموعة من القوى العاملة المسرحة. أعلنت هذه المجموعة أنه بالرغم من وجود عقد حتى نهاية عام ١٤٠٤ وعودتهم حتى تاريخ ١٥ فروردين ١٤٠٥، فإن شركة بتروكيمياويات سلمان فارسي لم تلتزم بأي من تعهداتها بما في ذلك التأمين والرواتب بسبب الهجمات الجوية على ماهشهر، وأقدمت على تسريح عمال قسم الصيانة.

تجاهل حكم العودة إلى العمل
حدثت عمليات التسريح في ظل ظروف حيث أعلن مفتشو وخبراء دائرة العمل في المنطقة الخاصة أن العقد لم ينته بعد وأصدروا حكماً بإعادة العمال. على الرغم من أن قرار لجنة العمل في محافظة ماهشهر قد وقع عليه المحافظ، إلا أن شركة سلمان فارسي ترفض إعادة هؤلاء الأفراد للعمل وقامت بتعيين عمال جدد بعقود جديدة بدلاً من المسرحين.
يعتقد العمال أنه لا ينبغي أن تقع الأضرار الناتجة عن الهجمات الناجمة عن الحرب فقط على العمال، وأن الشركة تتجاهل الأحكام الصادرة عن دائرة العمل لمصالحها الخاصة. هذا في ظل أن الحكومة تؤكد أن الشركات الصناعية لا تملك الحق في تسريح العمال وزيادة موجة البطالة في مختلف مناطق البلاد بسبب أضرار فترة الحرب.
احتجاجات العمال والإدارة التمييزية
أدت الإدارة التمييزية في سلمان فارسي خلال السنوات الأخيرة مراراً إلى إضرابات عمال هذه الشركة. ومع ذلك، لم يبد مدراء هذه الشركة البتروكيمياوية أي نية لحل الاستياء العمالي في هذه المجموعة، وأصروا على سياسات قللت فعلياً من الإنتاجية وأثارت غضب القوى العاملة في الشركة.
