سعيد باكسرشت، مدير التخطيط المتكامل في شركة الغاز الوطنية الإيرانية، في حديثه مع «شانا» أعلن أن أكثر من ٧٠% من الطاقة المطلوبة للبلاد يتم تأمينها عبر الغاز الطبيعي. وأضاف: «شتاء العام الماضي واجهنا بشكل متوسط نقصًا يوميًا يتراوح بين ٢٥٠ إلى ٣٠٠ مليون متر مكعب من الغاز. خلال الحرب الثالثة، تضررت أربعة مصافي غاز في البلاد وفي فترة معينة خرج حوالي ٢٣٠ مليون متر مكعب من قدرة تكرير الغاز في البلاد من الدورة. عندما يكون إنتاج الغاز اليومي للبلاد أقل من ٩٠٠ مليون متر مكعب، فإن فقدان هذه القدرة يعتبر أمرًا مهمًا للغاية ويؤثر على تأمين الغاز في الشتاء».
برنامج استعادة قدرة الغاز
أوضح باكسرشت: «الخطة هي أنه في إطار أربع مراحل من الاستعادة المبكرة، يتم إعادة حوالي ٧٥ إلى ٨٠ مليون متر مكعب في اليوم من هذه القدرة حتى شتاء هذا العام وبداية العام المقبل إلى الدورة». وأكد أن استعادة القدرة التالفة بالكامل يستغرق وقتًا ويحتاج على الأقل إلى سنتين إلى سنتين ونصف للعودة إلى الوضع قبل الهجمات. لذلك، هذا الشتاء بالإضافة إلى نقص الغاز المعتاد، فإن النقص الناجم عن الأضرار التي لحقت بالتجهيزات الغازية سيؤثر على وضع تأمين الغاز في البلاد وإدارة الاستهلاك ستكون أكثر أهمية من الماضي.
التأثير على الصناعات المعتمدة على الغاز
السؤال المهم هو ما هي تداعيات تضرر هذه المصافي الغازية الأربعة على الصناعات المعتمدة على الغاز، خاصةً مجمعات البتروكيماويات؟ يمكن أن يؤدي انخفاض قدرة تكرير الغاز إلى تقييد المواد الخام للبتروكيماويات وانخفاض إنتاج المنتجات البتروكيماوية. هذا الموضوع يمكن أن يؤثر على إنتاج وعرض المنتجات البتروكيماوية ويتطلب تخطيطًا دقيقًا لإدارة الموارد واستهلاك الطاقة.