حسن رحماني، ابن عم أمير حيات مقدم عضو البرلمان، أنشأ شبكة من الفساد والنفوذ القوي في هنديجان، والتي أصبحت تعرف بمافيا هذه المدينة. العلاقات الأسرية لرحماني مع حيات مقدم مكّنته من السيطرة الكاملة على الجمارك والرياضة في هنديجان وتوجيه فساد منظم في المدينة.
استخدام الإمكانيات الحكومية
بحسب ما ذكرته مصادر محلية، استخدم رحماني ثلاث قاعات رياضية تحت تصرفه، حيث استخدم إحدى القاعات الحكومية لتخزين البضائع المهربة لمدة ٢٠ عامًا، وأخيرًا سجلها باسم شقيقه المتوفى. كما أفادت بعض المصادر أن العلاقات الأسرية لحيات مقدم ورحماني مع قادة الحرس المحلي أدت إلى إنشاء شركة بناء سفن وهمية في قاعدة الحرس، حيث يحصلون يوميًا على حوالي ٣٣٠ مليون تومان من الوقود المدعوم تحت اسم التوظيف في بناء السفن.

السيطرة على حوالي ١٢٠٠ هكتار من الأراضي الحكومية لتربية الأحياء المائية وبيع أجزاء منها هو أحد الانتهاكات الواضحة لهذه الشبكة المافياوية في هنديجان. بالإضافة إلى قيادة الجمارك والتهريب البحري ووقود أصحاب القوارب في هنديجان، تم تنظيم القوى التنفيذية والإدارية في المنطقة بما يتماشى مع المصالح الفردية لرحماني وحيات مقدم. على سبيل المثال، من خلال تعيين مدراء إدارة البيئة المسؤولين عن إصدار التراخيص اللازمة للمشروعات غير القانونية التي يعتزمها، يدفع بمصالح شبكته.
دور المديرين وصمت الهيئات الرقابية
ذكرت مصادر مطلعة أن رئيس هذا القسم الفاسد هو محسن شعباني، الذي تم تعيينه مباشرة بأمر من حيات مقدم ورحماني. وهو نفس المدير الذي أنفق سابقًا ما يقرب من ٣.٥ مليار تومان على التكاليف الانتخابية لحيات مقدم، وحصل على منصب إدارة البيئة في المنطقة مقابل هذا المبلغ.
أدى صمت الهيئات الرقابية في منطقة هنديجان إلى تمديد أنشطة رحماني في هذه المحافظة، ويقدم نفسه في المجالس الخاصة كزعيم للمافيا المحلية. يجب أن نرى إلى أي مدى ستستطيع هذه المافيا الفاسدة والانتهاكات تجاوز القوانين وحقوق الأهالي المحليين دون مواجهة الهيئات الأمنية والقضائية.
