وحدة CA في بتروكيمياويات أروند، المعروفة بوحدة الكلور، حامض الكاويك والسولفوريد، كانت بحاجة إلى استبدال كامل لخطوطها قبل حوالي خمس سنوات. ومع ذلك، فإن تأجيل استبدال هذه الخطوط أدى عادة إلى تسرب الكلور وفي هذه العملية، تعرضت رئة والجهاز التنفسي والهضمي للعمال لأضرار عدة مرات.
على الرغم من تقصير البتروكيمياويات، منذ مارس ١٤٠٣ لم يولي مديرو أروند أي اهتمام لوضع العمال المتضررين، ولم يتخذوا أي إجراء فعال لعلاجهم. في حين أن الخطأ الرئيسي كان بسبب عدم وجود السلامة اللازمة، أدى نفوذ مديري هذه البتروكيمياويات إلى إصدار حكم بتقصير بنسبة ٣٠ إلى ٤٠ بالمائة للعمال، دون تقديم أي وثيقة واضحة لهذا الموضوع.

السياسات الشائعة في المنطقة الخاصة ماهشهر
بحسب نشطاء العمال، هذه السياسة شائعة بين الشركات والمقاولين في المنطقة الخاصة ماهشهر. ويؤكد الخبراء الفنيون أن الشركات لم تستبدل الخطوط في الوقت المناسب بسبب إمكانية تسرب الكلور العالية، مما أدى إلى حوادث مشابهة. مع أخذ هذا الموضوع في الاعتبار، تستخدم الشركات المقاولة ومديرو البتروكيمياويات عمداً العمالة اليومية لإجراء الإصلاحات لتقليل المسؤولية عنهم.
التواطؤ والفساد الإداري
أدى تواطؤ الفريق الطبي وإدارات الصحة في الشركات مع مديري البتروكيمياويات ومديري إدارة العمل إلى أن تظل شكاوى العمال دون نتيجة بسبب نفوذ ودفع رشاوى من قبل مديري البتروكيمياويات. هذا الموضوع أدى إلى احتجاج واستياء العمال الذين يعتقدون أن حياتهم وصحتهم أصبحت في خطر وسط تروس الفساد الإداري وغياب السلامة.