مع بدء عمل رضا غنجي كمدير عام جديد لشركة سبلان للبتروكيماويات، طالب بعض الموظفين والنقاد لأداء الإدارة السابقة لهذه الشركة بمراجعة ومعالجة مجموعة من القرارات والإجراءات خلال إدارة رضا كريمي. في هذا السياق، تم ذكر اسم شاپور شرافت وأكبر توحيديان كاثنين من المدراء المخالفين في تلك الفترة، وقد ظهرت طلبات للمسائلة حول أدائهم السابق.
توظيفات مشبوهة وعقود مثيرة للجدل
استنادًا إلى المعلومات المتاحة، قام شاپور شرافت، الذي كان مسؤولاً عن الموارد البشرية في الشركة خلال إدارة رضا كريمي، بتوظيف عدد من الأفراد دون الحاجة إلى تقييم وبناءً على قواعد التوظيف. كما تم اتهام شرافت وتوحيديان بعلاقات مشبوهة مع مدير عام آخر في مجال عقود النقل، وطُلب منهما توضيح هذه العلاقات.
من بين الاتهامات الأخرى المطروحة، ادعاء توزيع هدايا فاخرة، بما في ذلك ما لا يقل عن ٣٠ جهاز آيفون ١٧ في الأشهر الأخيرة من إدارة رضا كريمي. يدعي النقاد أن هذه الهدايا باهظة الثمن قد تم منحها لأشخاص كانوا يسعون للحفاظ على رضا كريمي في منصبه الإداري، ويجب على أكبر توحيديان توضيح كيفية تأمين الموارد المالية لهذه الهدايا وهويات المستلمين.
انتقادات للتعيينات والتعاون المشبوه
تواصلت الانتقادات لتعيينات بعض المدراء. على سبيل المثال، تم ذكر اسم مهدی أصالتفرد الذي تم تعيينه في منصب إداري في قسم التدقيق الداخلي رغم عدم توفر التخصص اللازم، ومسلم یزداندوست الذي تم تعيينه كمدير قانوني، في هذه الانتقادات.
انتشرت شائعات حول التعاون المشبوه لبعض الأفراد مع شركات تك سفر وبويانصب، حيث زعم المروجون أن هناك تلاعبات قد حدثت في عمليات العقود والمناقصات والفواتير الشهرية. يجب أن يكون هؤلاء الأفراد مسؤولين أمام الموظفين والرأي العام والجهات الرقابية، ويجب إجراء توضيح كامل حول القضايا المطروحة.