أظهرت واشنطن مرة أخرى أنها جادة في تعزيز وجودها العسكري في هذه المنطقة من خلال الإعلان عن إرسال أكثر من ألفي مشاة بحرية وثلاث سفن حربية وحوالي عشرين طائرة مقاتلة من طراز F-٣٥B من قواعدها في اليابان إلى الشرق الأوسط.
المجموعة العملياتية البحرية وأهدافها
وفقًا للمعلومات المنشورة، سيتم إرسال هذه القوات كجزء من مجموعة عمليات بحرية تحت قيادة السفينة "تريبولي". تشكل السفينة "تريبولي" مع سفينتين أخريين تُدعيان "سان دييغو" و"نيو أورليان"، النواة الأساسية لهذه المجموعة العملياتية. تُعتبر هذه السفن من سفن الإنزال التابعة للبحرية الأمريكية، حيث تتمتع بقدرة على نقل القوات العسكرية والمعدات الثقيلة، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات الدعم في البحر والساحل.
في هذا الانتشار العسكري، سيكون هناك حوالي عشرين طائرة مقاتلة عمودية الإقلاع من طراز "F-٣٥B Lightning". هذه الطائرات قادرة على الإقلاع من سفن الإنزال وتنفيذ مهام الدعم الجوي القريب والعمليات القتالية.
لماذا هذا الإرسال؟
كانت السفينة "تريبولي" واللواء الحادي والثلاثون لمشاة البحرية الأمريكية متمركزين سابقًا في القواعد العسكرية الأمريكية في مدينتي ساسبو وأوكيناوا في اليابان، والآن تم إرسالهم من نفس القواعد إلى الشرق الأوسط. أعلن المسؤولون الأمريكيون أن الهدف من هذا الإجراء هو تعزيز الردع وزيادة جاهزية القوات العسكرية في المنطقة.