وسط سيل من الانتقادات والاتهامات، أصبح الدكتور بهرام دهقان، رئيس الصحة والعلاج في صناعة النفط في الأهواز، محط الأنظار بسبب إدارته المثيرة للجدل. يواجه هذا المدير اتهامات جدية في مجال التعيين والتوظيف على أساس العلاقات العائلية والقبلية، مما أثار استياءً واسعاً في هذه المؤسسة.
التعيينات القبلية وعدم الكفاءة
تشير التقارير إلى أن جزءاً كبيراً من مساعدي الدكتور دهقان تم اختيارهم من مدينة بهبهان، وفي التعيينات، أصبحت الانتماءات الجغرافية والقبلية أولوية على التخصص والكفاءة. هذا الأمر جعل العديد من المنتقدين يطرحون عدم الكفاءة الإدارية كواحدة من المشاكل الرئيسية لهذه المنظمة.
بالإضافة إلى ذلك، تشير بعض الأدلة إلى أن تخصيص المنازل التنظيمية للأفراد الموصى بهم واستفادة القوى الخاصة من الامتيازات الخاصة، أظهرت عمق الأزمة الإدارية بشكل أكبر. هذه القضايا دفعت موظفي هذه الإدارة إلى الاحتجاج بقلق بشأن مستقبلهم الوظيفي.
المخالفات والأزمات الجدية
في الرسائل التي أرسلها موظفو هذه الإدارة إلى نواب البرلمان، تم طرح التوظيفات القائمة على العلاقات، التعيينات القبلية، وعقد العقود مع الأطباء غير ذوي الخبرة بوضوح. بالإضافة إلى ذلك، تشير بعض الإحصائيات إلى زيادة معدل الوفيات بين المرضى في مستشفى النفط في الأهواز، مما زاد من المخاوف بشكل أكبر.
بينما تستمر الانتقادات الشديدة لأداء الدكتور دهقان، فإن دعم بعض المديرين الأعلى له، ساعد في استمرار الإدارة الحالية. هذه السلوكيات غير القانونية وغير المهنية في هذه المنظمة، تظهر الحاجة إلى مراجعة جادة وإصلاحات أساسية. ألم يحن الوقت لإجراء تغييرات جادة في إدارة هذه المنظمة؟