عاجل
بتروكيماويات

توقف مشروع ضخم للبتروكيماويات بقيمة ۴ مليارات دولار في هرمز: الإدارة غير الكفوءة وسط أزمة مشتعلة

الإدارة الضعيفة للبتروكيماويات في هرمز أدت إلى توقف مشروع بقيمة ۴ مليارات دولار. الأزمة المالية والاضطرابات الداخلية في هذه الشركة بلغت ذروتها.

بعد مرور نحو عام على تعيين أمير آذري كمدير عام لشركة بتروكيماويات هرمز، تسببت الفوضى في الشركة وانهيار النظام في خسائر كبيرة لهذه البتروكيماويات.

توظيف أفراد غير محليين وبدون خبرة فقط بسبب العلاقات والمعرفة الشخصية في الشركة بالتزامن مع إزالة العمال الأكفاء أوجد أزمة خطيرة في بتروكيماويات هرمز.

 

التقارير الرسمية والمستندة تشير إلى أن التغييرات الإدارية في شركة بتروكيماويات هرمز الخليج الفارسي، المشرفة على مشروع الألفين الاستراتيجي، قد أدت إلى توقف كامل للنشاطات وترك المشروع، وأزمة مالية وانتهاكات واسعة، مما يعرض مشروع ضخم بقيمة تتجاوز ۴ مليار دولار من الأموال العامة للخطر.

 

 

التوقف الكامل للمشروع بعد تعيين الإدارة الجديدة

وفقاً للوثائق، بعد تعيين آذري في ۳ بهمن ۱۴۰۳، توقفت الأنشطة التنفيذية للمشروع التي كانت تسير بوتيرة منتظمة تماماً، مما أدى إلى فقدان الوظائف وطرد أكثر من ۱۰۰۰ عامل.. هذا بينما كان المشروع قبل تغيير الإدارة، بالرغم من القيود المالية، يحرز تقدماً شهرياً بين ۱ إلى ۱.۵ في المائة.

سوء الإدارة المالية والنفقات غير الضرورية

بينما تُعزى الإدارة الجديدة توقف المشروع إلى "نقص السيولة"، يُظهر التقرير:

  • ۲ مضاعفة عدد الموظفين الإداريين في طهران في غضون بضعة أشهر
  • دفع رواتب غير معتادة (حتى أكثر من ۱۰۰ مليون تومان)
  • دفع مكافآت بمئات الملايين في أوج الركود الكامل
  • شراء معدات إدارية وخدمات غير ضرورية بقيمة ۴۰ مليار تومان

هذه الأمور ذُكرت كمؤشرات واضحة على إهدار الموارد وتعارض مع الادعاء بنقص المال.


تجاهل إداري وتقصير واسع

تشير التقارير إلى أن المدير العام الجديد زار موقع عسلويه فقط ۱۰ مرات خلال ۵ أشهر فقط. كما أن الرحلات الخارجية بدون تنسيق ودون صلة بالمشروع قد تمت، مما يعد استمراراً لهدر الموارد في عهد إدارة آذري.

العقود الاستشارية المتعددة وبدون حضور المستشارين التي تم إبرامها في الشركة تُعد مثالاً آخر على دورة الفساد والقصور.

تشير التقارير إلى أن أحد المعدات الخارجية للمشروع قد تُرك في الجمارك لأكثر من ۶ أشهر ولم يتم تخليصه، ولم يتخذ مدراء بتروكيماويات هرمز أي إجراء فعال في هذا الصدد.


استمرار التقرير أسفل صورة الإنفوغرافيك 



تقصيرات خطيرة ذات آثار وطنية

يشير المطلعون إلى تقرير نُشر يذكر بعض النقاط الهامة:

في هذا النص جاء: بعد مرور ۹ أشهر من التعيين، لم يتم بعد تسجيل التغييرات الإدارية في دائرة السجل، مما قد يؤدي إلى إلغاء تصريح تنفيذ المشروع.

نتيجة لعدم متابعة الإدارة الجديدة، تم تسليم أرض مهمة بمساحة ۱۰ هكتارالتي بعد ۳ سنوات من المتابعة القانونية تم استعادتها من المالك السابقبسبب الإهمال تم تسليمها لشركة أخرى.

التغاضي عن تلاعب بقيمة ۲۰۰ مليار تومان من قبل مقاول، حيث أصدر المدير العام عوضاً عن الإبلاغ عن الانتهاك، أمر بوقف المتابعة، يُعد مثالاً آخر على ضعف إدارة آذري في بتروكيماويات هرمز.

 


خطر ادعاءات المقاول بمئات الملايين من اليوروهات

مع التوقف الكامل للمشروع وإزالة المديرين الفنيين والخبراء ذوي الخبرة، أصبحت الشركة غير محمية تماماً ضد الدعاوى المالية من المقاولين. من المتوقع أن يتمكن مقاول المشروع (ناموران) وحده من تقديم ادعاء يصل إلى ۲۵۰ مليون يورو ضد الشركة.

تُظهر كل هذه النقاط مجموعة من سوء الإدارة، القصور البنيوي، النفقات المشبوهة، التقصيرات القانونية، وشبهات التعاون مع المقاولين، مما يؤدي إلى توقف كامل لأهم مشروع بتروكيماوي في البلاد وخطر تحميل خسائر هائلة للمال العام.

القضية التي تتطلب تدخلًا فوريًا وحاسمًا من الجهات الرقابية والقضائية لمنع توسع هذه الأضرار، ولا يزال غير واضح لماذا لم يتخذ المسؤولون الأعلى في هلدينغ الخليج الفارسي أي خطوات لمنع هذه الفوضى في بتروكيماويات هرمز.

النص الكامل للتقرير والمستندات، في الملف المرفق بصيغة PDF

🕒 آخرین به‌روزرسانی: ٢٩. يوليو ٢٠٢٦
⚖️ حق پاسخ محفوظ است. فیدوس این خبر را پس از دریافت پاسخ، اصلاحیه یا تکذیبیهٔ مستند، به‌روزرسانی می‌کند.
ارسال پاسخ رسمی / درخواست اصلاح / تکذیبیه
اطلاعات تماس شما محرمانه است و منتشر نمی‌شود. پاسخ پس از بررسی تحریریه ذیل خبر نمایش داده می‌شود.

دیدگاه‌ها

هنوز دیدگاهی ثبت نشده؛ اولین نفر باشید.

ثبت دیدگاه
دیدگاه شما پس از بررسی و تأیید تحریریه منتشر می‌شود.