خلف كواليس المشروع الوطني لجمع غازات مارون، في السنة والنصف الماضية، تحول إلى ساحة من الفساد المنظم، والضغط السياسي، والخيانة للمصالح الوطنية. بذل اثنان من ممثلي خوزستان، محمدطلا مظلومي وأميرحسين نظري، كل جهدهم لإخراج المقاول المخالف "بترو نیرو صبا" من نطاق المادة ٦٨ ومنع عزله؛ المقاول الذي لديه ٨٠٠٠ مليار تومان من المخالفات المالية والمستندات المزورة.
المخالفات وضغوط الممثلين
هذه الشركة حصلت على ٩٠٪ من قيمة العقد بينما حققت فقط ٣٠٪ من التقدم الفعلي، وتم تعليقها منذ سبتمبر ١٤٠٢ بسبب تقديم فواتير مزورة بقيمة ٦٠٠٠ مليار تومان. ولكن مع تغيير البرلمان في ١٤٠٣، بدأت الضغوط الثقيلة، وبضغط من هذين الممثلين، تم تمديد العقد وتحويل المدفوعات إلى حساب مشترك بتوقيعين.
في مقابل هذا الدعم، أدخل المقاول دوائر انتخابية الممثلين إلى المشروع؛ من الحصول على عقود إلى البيع ووعد بتسوية المطالبات القديمة. النتيجة؟ ٦٠٠ مليار تومان من الديون الجديدة، توقف المشروع، وإهدار الموارد الوطنية.
ضغوط جديدة وحالة المشروع السيئة
وصلت القصة إلى مستوى جديد مع دخول محمد موحد ودائرته في بيدبلند؛ بلغت الضغوط لمنع ضبط ضمانة بقيمة ٥٠٠٠ مليار تومان والحصول على ٢٥٠٠ مليار تومان كمدفوعات جديدة تحت عنوان "تعديل" ذروتها.
الحقيقة هي: أصبح اثنان من ممثلي خوزستان فعليًا وكلاء للمقاول الفاسد؛ وليسوا ممثلين للشعب.