إضراب غذاء عمال شركة نويد زر شيمي يدخل يومه العاشر بينما تزداد الضغوط الأمنية والإدارية ضد ممثليهم بدلاً من الاستجابة لمطالبهم النقابية. في هذا السياق، قام رئيس الحراسة في الشركة بالتنسيق مع مدعي عام بندر الإمام خميني، بتهديد ممثل العمال محذراً من أنه في حال استمرار الإضراب، سيواجهون الطرد والتعاملات القضائية.
الاحتجاج على الرواتب والمزايا المتأخرة
هذا الإضراب جاء رداً على الرواتب المنخفضة، وعدم دفع المزايا وتفاقم المشاكل المعيشية. ومع ذلك، لم يعر المسؤولون في مدينة بندر ماهشهر أي اهتمام لهذه المشكلات. وقد أعلن العمال المحتجون بوضوح أن هدفهم هو تحسين الظروف المعيشية ودفع الرواتب والمزايا في الوقت المحدد.
ومع ذلك، بدلاً من الاستجابة لهذه المطالب القانونية، لجأ أشخاص مثل علي أصغر حميدي (المالك الرئيسي للشركة)، عباس عبدالي (رئيس المجمع)، عزيز عباسي (مدير التشغيل) ونادر آزادینیا (رئيس الحراسة) إلى التهديد والرعب. هذه الحالة تحمل مخاطر جدية لمستقبل الإضراب ومعيشة العمال.
في ظل استمرار العمال في احتجاجاتهم بشكل قانوني ونقابي، فإن تجاهل المسؤولين والتعاملات الأمنية قد جعل الوضع يصل إلى مرحلة مقلقة.