بينما حاولت العصابات الإعلامية والسياسية الداعمة لروح الله شهيديبور خلال الأشهر الأخيرة من خلال الدعايات الواسعة رسم صورة "تنموية" و"تقنية" له في الصناعة، فإن مراجعة الوثائق المتاحة تظهر أنه من بين المديرين الذين حولوا الهياكل الإدارية إلى ممرات لللوبيات السياسية والشبكات غير الشفافة سواء خلال فترة وجوده في شستا أو الآن في تابيكو.
أثر الرشوة والمعاملات خلف الكواليس
استنادًا إلى وثائق موثوقة، فإن وجود شهيديبور في كلا المجموعتين مصحوب بأثر واضح للرشوة، والمعاملات خلف الكواليس، وهندسة القرارات الرئيسية. روح الله شهيديبور، المولود في عام ١٣٥٧ في الأهواز، خريج هندسة كيميائية، وقد شغل سابقًا مناصب مثل نائب التخطيط الاستراتيجي والاستثمار في شستا، ومدير عام التخطيط والميزانية في بلدية طهران، ومدير عام شركة استشارات الإدارة دانشپژوهان نوآور، وهو في الواقع جزء من هيكل المديرين السياسيين الذين أدت وجودهم إلى تلويث الصناعة والشركات الحكومية بأنواع الرشوة.
دور حاسم في العقود
تظهر الوثائق أن شهيديبور يسعى إلى لعب دور حاسم في القطاعات الحساسة مثل الصرف والبيع والتأمين لشركاته الفرعية، من خلال "تبادل المديرين"، وبقاء أو حذف الأشخاص الرئيسيين، وتوجيه العقود. أدوار من شأنها أن تحدد خلف الكواليس العديد من القرارات عالية المخاطر وأحيانًا المكلفة في تابيكو.
هذا النمط السلوكي قد لوحظ سابقًا في شستا وهو أساس الفساد في هذه المجموعة؛ قضايا على الرغم من الادعاءات الرسمية حول "تحسين المحفظة" و"توليد الأصول"، فإن الضغوط غير العادية لإنشاء الفرص وضمان المصالح، خاصة في الملفات المالية الحساسة، هي السائدة.
استنادًا إلى هذه الوثائق، سيتم قريبًا نشر تفاصيل شبكة الاتصالات، والمسارات المالية، وآلية تدخلات شهيديبور في الشركات الفرعية بشكل مستمر. بيانات توضح بجلاء أنه على عكس الصورة الرسمية، فإن سجله الإداري مرتبط بشدة بالعلاقات الرشوية، واللوبيات السياسية، والقرارات غير الشفافة.