وفقًا للمعلومات الواردة إلى قاعدة الأخبار فيدوس، تم تقديم قائمة تضم ٢٦ شخصًا لمراحل التوظيف في شركة أرواند للبتروكيماويات، إحدى الشركات التابعة لشركة الخليج الفارسي للصناعات البتروكيماوية في مدينة بندر ماهشهر، في الأسبوع الماضي.
وفقًا للتقارير، تتراوح أعمار الأشخاص المقدَّمين بين ٢٧ و٥٢ عامًا، ويشكل غير المحليين نسبة كبيرة منهم. كما أن مؤهلاتهم التعليمية لا ترتبط مباشرة بالوظائف المطلوبة. لم تُنشر بعد تفاصيل عن الوحدة التنظيمية، الألقاب الوظيفية، معايير الاختيار والجهة المقدِّمة لهؤلاء الأفراد.
يُطرح هذا الموضوع في ظل وجود مئات الشباب الباحثين عن العمل من مدينة بندر ماهشهر ومناطق أخرى من محافظة خوزستان، الذين رغم امتلاكهم لمؤهلات جامعية ملائمة وسوابق متابعة لعدة أشهر، لا يزالون غير قادرين على الدخول إلى شركات البتروكيماويات في المنطقة. وكان تحديد فرص التوظيف للقوى العاملة المحلية دائمًا من أهم المطالب الاجتماعية والاقتصادية لسكان المناطق المحيطة بالصناعات النفطية والبتروكيماوية.
استراتيجية التوظيف
أكدت مصادر مطلعة أن الأفراد المقدَّمين سيتم تشغيلهم في البداية في مشروع البحيرة وبعض المشاريع خارج النطاق الرئيسي للشركة بعد إجراءات إدارية وفحص أمني في شركة أرواند للبتروكيماويات. ووفقًا لهذه المصادر، فإن النشاط الأولي في المشاريع الخارجية يجعل من الصعب على القوى العاملة المحلية ملاحظة واعتراض وجود القوى العاملة غير المحلية، مما يتيح لهؤلاء الأفراد تقديم أنفسهم لاحقًا للبنية الأساسية للشركة بعد اكتسابهم خبرة عملية.
كما تمت الإشارة إلى أن يد الله مصدقيفرد، المدير العام الحالي لشركة أرواند للبتروكيماويات، قد استخدم في السابق آلية مشابهة لتوظيف القوى العاملة المقدَّمة من قبل بعض الجهات وممثلي البرلمان أثناء عمله في شركة بتروكيماويات جشساران.
فيدوس على استعداد لنشر توضيحات إدارة شركة أرواند للبتروكيماويات، هلدينغ الخليج الفارسي وأي شخصيات أو جهات ذات صلة دون أي تعديل. يُتوقع من مسؤولي الشركة توضيح صحة القائمة المكونة من ٢٦ شخصًا، معايير التوظيف، مدى استخدام القوى العاملة المحلية وكيفية جذب الأفراد المقدَّمين.