رضا مسرور، الأمين السابق للمجلس الأعلى للمناطق الحرة، رغم إقالته من منصبه، لا يزال يحاول تعيين المديرين الذين يفضلهم في مختلف المناطق الحرة في البلاد. هذه التحركات تدل على رغبته في الحفاظ على نفوذه والسيطرة على الهيكل الإداري لهذه المناطق.
الضغط لتعيين المديرين
في الأسابيع الأخيرة، كشفت بعض المصادر الإخبارية المحلية في أنزلي أن آخر مثال على ضغوط مسرور يتعلق بتعيين أمين أفقي كمدير عام لمنطقة أنزلي الحرة. كان لأفقي سجل غير ناجح سابقًا كمدير عام لمنطقة مازندران الحرة الجديدة. هذه التعيينات تشير إلى محاولات مسرور للحفاظ على نفوذه في المناطق الحرة.
مسرور أيضًا من معارضي العودة المحتملة لحسين فروزان إلى منصب المدير العام لمنطقة ماكو الحرة. وذلك في ظل اعتقاد بعض المصادر الإخبارية بأن فروزان، بجانب رغبته في العودة إلى منصب المدير العام لماكو، يعد أحد المرشحين الجديين لتولي منصب مسرور السابق في الأمانة العامة للمجلس الأعلى للمناطق الحرة.
هذا الموضوع يظهر أن مسرور، الذي كان لديه سجل مليء بالمخالفات خلال فترة توليه منصب المدير العام لمنطقة أنزلي الحرة، لا يزال يسعى للحفاظ على الهيكل الإداري الذي يفضله وتعيين الأفراد الموالين له في هذه المناصب.