عاجل
بتروكيماويات

تعيين موسى‌زاده يؤدي إلى زيادة استياء الموظفين

تعيين حسين موسى‌زاده كمدير عام لشركة البتروكيماويات رازي قد واجه استياء واسع من الموظفين بسبب التغييرات في نظام نوبات العمل وتقليص الامتيازات. الاحتجاجات الناتجة عن هذه التغييرات أدت أيضاً إلى طرد عدد من المحتجين.

تعيين موسى‌زاده يؤدي إلى زيادة استياء الموظفين

بينما لم يمضِ وقت طويل على تعيين حسين موسى‌زاده مديراً عاماً لشركة البتروكيماويات رازي، تفيد التقارير الواردة من موظفي هذه المجموعة بزيادة الاستياء من بعض القرارات الإدارية، وتغيير نظام نوبات العمل، وتقليص المدفوعات الرفاهية والتحفيزية. هذا الأمر، وفقًا لمصادر مطلعة، قد جعل بيئة العمل في هذه الشركة تشهد توترًا واحتجاجًا خلال الأسابيع الأخيرة.

تشير المعلومات الواردة إلى أن جزءًا كبيرًا من انتقادات الموظفين يتعلق بقرارات اتخذت بعد بدء الإدارة الجديدة في مجال دفع الامتيازات، ونظام الحضور والغياب، وكيفية إدارة القوى العاملة. قرارات يعتقد بعض الموظفين أنها تخالف الأعراف المتبعة في العديد من شركات البتروكيماويات في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالبتروكيماويات.


توقف أو تقليص بعض المدفوعات الرفاهية

بحسب المصادر المطلعة، منذ بدء المدير العام الجديد عمله، توقفت أو تأخرت بعض المدفوعات المناسبة التي كانت تُمنح للموظفين في السنوات الماضية. الموظفون يشكون أيضاً من حذف أو تقليص بعض الامتيازات المرتبطة بالإنتاج والعمل بنظام النوبات ويعتقدون أن هذا الأمر يؤثر على دوافع القوى العاملة.

تقول هذه المصادر إنه في الأشهر الأخيرة، بالإضافة إلى تقليص بعض الامتيازات، لم يُدفع بدل النوبات في الفترات التي كان الموظفون يحضرون فيها إلى العمل بنظام التناوب بشكل كامل. وهو الأمر الذي يرونه لا يتماشى مع طبيعة الأنشطة التشغيلية في صناعة البتروكيماويات.

تغيير نظام النوبات واحتجاج الموظفين

أحد أهم محاور احتجاج الموظفين هو التغيير في نمط نوبات العمل. وفقًا للمعلومات الواردة، في البداية وبسبب الأوضاع الناجمة عن الحرب التي استمرت ١٢ يومًا، قامت إدارة الشركة بهدف تقليل الضغط النفسي على الموظفين بتغيير نمط الحضور إلى ٩ أيام عمل و٣ أيام راحة. ولكن بعد ذلك، أُجري تغييرات أخرى على نظام النوبات التي قال الموظفون إنها كانت لها تداعيات كبيرة على مستحقاتهم المالية.

وفقًا للمصادر المطلعة، قبل حوالي ثلاثة أشهر، تم تحويل النوبات من ١٢ ساعة إلى نوبات ٨ ساعات. بينما تقول هذه المصادر إن معظم مجمعات البتروكيماويات في المنطقة الخاصة ما زالت تعمل بنمط ١٢ ساعة. الموظفون يعتقدون أن هذا التغيير لم يتسبب فقط في تقليص الدخل الناتج عن بدل النوبات، بل تم إيقاف مكافأة الإنتاج في الوقت ذاته.


موضوع آخر أثار ردود فعل واسعة بين الموظفين هو كيفية دفع المكافآت المرتبطة بفترة الحرب. وفقًا للمصادر المطلعة، خلال الحرب التي استمرت ١٢ يومًا، دفعت العديد من الشركات العاملة في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالبتروكيماويات مبالغ تتراوح بين أربعة إلى خمسة ملايين تومان كحافز لكل يوم حضور للموظفين، وفي بعض المجمعات وصلت إجمالي هذه المدفوعات إلى عشرات الملايين من التومانات.

ولكن وفقًا لهذه المصادر، لم تقم شركة البتروكيماويات رازي في تلك الفترة بأي مدفوعات تحت عنوان مكافأة الحرب. على الرغم من أنه بعد مرور حوالي ٤٠ يومًا، تم تخصيص مبالغ حوالي مليون تومان يوميًا لهذه الفترة، لكن بعض الموظفين يعتقدون أن هذه المدفوعات كانت بعيدة عن الأسلوب المعتمد في بقية شركات المنطقة.

تقارير عن التعامل مع المحتجين

تزامنًا مع احتجاج الموظفين على تغيير نوبات العمل، نُشرت تقارير حول كيفية التعامل مع بعض المحتجين. تقول المصادر المطلعة إنه خلال التجمع الاحتجاجي للموظفين للمطالبة بمراجعة نظام النوبات، تم فصل عدد من الموظفين الجدد من العمل. وفقًا لنفس المصادر، عاد هؤلاء الأفراد إلى العمل بعد تقديم التعهد وإنهاء احتجاجهم.


تعيين حسين موسى‌زاده كمدير عام لشركة البتروكيماويات رازي كان مصحوبًا منذ البداية ببعض الجدل. وفقًا للمعلومات المنشورة سابقًا، على الرغم من أن القرار الرسمي بتعيينه صدر في الخامس من شهر تير، إلا أن المصادر المطلعة تعتقد أنه قبل أسابيع من صدور هذا القرار، كانت بعض الصلاحيات التنفيذية للشركة، بما في ذلك اتخاذ القرارات بشأن عقود الشراء والبيع، والتعيينات، وتحركات الموظفين، قد وُضعت عمليًا تحت تصرفه.

وفقًا لنفس التقارير، عمل موسى‌زاده خلال السنوات الأربع الماضية كمستشار عالي للشؤون الإدارية والمالية للمدير العام، لكن نطاق صلاحياته تم تقييمه بأنه يتجاوز المكانة التنظيمية المحددة. قبل التعيين الرسمي لموسى‌زاده، تم نشر تقارير حول كيفية إدارة بعض العمليات المالية والعقودية في شركة البتروكيماويات رازي.

من بين الأمور المثارة، كان تشكيل شركة تحت اسم "بتروسامان رازي"، التي وفقًا للمصادر المطلعة كانت تستخدم كوسيط في إبرام عقود النقل. وادعت هذه المصادر أن دفع مستحقات المقاولين كان يتم عبر هذه الشركة، ونتيجة لذلك كانت بعض الموارد المالية تبقى لفترة في حساب هذه المجموعة. كما أثُيرت تساؤلات حول كيفية إدارة الأرباح المحتملة من هذه العملية، ولم يتم نشر أي رد رسمي حولها حتى الآن.

كما تم نشر تقارير حول منح بعض المناقصات لشركات غير الفائزين الأساسيين في المنافسات؛ وهي ادعاءات لم تُؤكد حتى الآن رسميًا من قبل الجهات المسؤولة.


تعتقد بعض المصادر المطلعة أن ترقية حسين موسى‌زاده في هيكل الإدارة في شركة البتروكيماويات رازي تمت بسرعة كبيرة. تقول هذه المصادر إنه بدأ نشاطه من القسم المالي، وخلال السنوات الأخيرة، وبالاعتماد على علاقات واسعة في المنطقة ومع بعض الشخصيات السياسية والتنفيذية، أصبح تدريجياً أحد صناع القرار الرئيسيين في هذه المجموعة، ووصل في النهاية إلى منصب المدير العام.

في هذا السياق، تم ذكر دور علاقاته القريبة مع بعض أعضاء البرلمان، بما في ذلك ممثل دائرة ماهشهر، في التقارير السابقة؛ على الرغم من أنه لم يتم تقديم شرح رسمي من قبل الهيئات المعنية حول مدى تأثير هذه العلاقات على عملية التعيين.

في ظل التقارير العديدة عن زيادة الاستياء بين موظفي شركة البتروكيماويات رازي، من المتوقع أن تقدم إدارة هذه الشركة توضيحًا واضحًا حول أسباب التغيير في نظام النوبات، وكيفية دفع الامتيازات، وحالة المكافآت، وكذلك الادعاءات المثارة حول التعامل مع المحتجين.

يعتقد بعض خبراء علاقات العمل أن الحفاظ على دافع القوى العاملة في صناعات استراتيجية مثل البتروكيماويات، بالإضافة إلى إدارة التكاليف، يتطلب شفافية في اتخاذ القرارات، وحوار مستمر مع الموظفين، وبناء الثقة المؤسسية. وهو الأمر الذي يمكن أن يؤثر على الإنتاجية وهدوء بيئة العمل وحتى استمرارية الإنتاج في حال تجاهله.

⚖️ حق پاسخ محفوظ است. فیدوس این خبر را پس از دریافت پاسخ، اصلاحیه یا تکذیبیهٔ مستند، به‌روزرسانی می‌کند.
ارسال پاسخ رسمی / درخواست اصلاح / تکذیبیه
اطلاعات تماس شما محرمانه است و منتشر نمی‌شود. پاسخ پس از بررسی تحریریه ذیل خبر نمایش داده می‌شود.

دیدگاه‌ها

هنوز دیدگاهی ثبت نشده؛ اولین نفر باشید.

ثبت دیدگاه
دیدگاه شما پس از بررسی و تأیید تحریریه منتشر می‌شود.