أعلن مجموعة من مشترين سيارة "موسو جراند خان" أن شركة صناعات السيارات إيليا، رغم استلامها المبلغ الكامل للسيارة، لم تلتزم بتعهد تسليم السيارة، بل تطالب الآن بمبالغ جديدة من العملاء. هذا الوضع تسبب في استياء واعتراض شديد من المشترين.
زيادة الأسعار وتأخير في التسليم
يقول أحد المسجلين أنه في نوفمبر ٢٠٢٤ قام بشراء السيارة بعقد نهائي وموعد تسليم ١٢٠ يومًا. لكن تم إصدار دعوة لاستكمال المبلغ مع زيادة حوالي مليار و٤٠٠ مليون تومان في يناير ٢٠٢٦. ووفقًا له، أعلنت الشركة أن زيادة التكاليف الحكومية، وإلغاء العملة التفضيلية والحرب التي استمرت ١٢ يومًا هي أسباب تغيير السعر، واضطر العملاء إلى الدفع خوفًا من فسخ العقد من طرف واحد.

تسوية كاملة، لكن السيارة لا تزال في مرآب الشركة
وفقًا لرواية المشترين، بعد استكمال المبلغ، كان من المقرر تسليم السيارة حتى ٢٠ فبراير ٢٠٢٦، لكن هذا التعهد لم ينفذ أيضًا. يدعون أن الشركة تطالب الآن بحوالي ملياري تومان إضافية وشرطت تسليم السيارة بدفع هذا المبلغ. التقارير المنشورة تشير أيضًا إلى تجمع العملاء أمام منظمة الدعم وانتظار أكثر من ٦٠٠ يوم لتعهد ١٢٠ يومًا. اسم موسو جراند خان كان من بين السيارات الأكثر اعتراضًا مقارنة بالمنتجات الأخرى.
استثمارات تبخرت؛ وعود تم تمديدها
يقول المشترون إنهم باعوا ذهبهم وعملاتهم بأسعار كانت أقل بكثير من اليوم للتسجيل، وأن التأخير الطويل قد قلل بشكل كبير من قيمة استثماراتهم. كانت شركة إيليا قد أعلنت سابقًا عن بدء تخصيص وتسليم السيارات المكتملة الدفع، وأعلنت مؤخرًا أن عملية التسليم تسارعت في يوليو ٢٠٢٧؛ وهو ادعاء يقول المعترضون إنه لا يتوافق مع تجربتهم.
أسئلة للمسؤولين
يسأل المشترون وزارة الصناعة ومنظمة الدعم: هل مسؤولية التأخير في التسليم تقع على عاتق البائع أم العميل الذي قام بجميع التزاماته المالية منذ شهور؟ هذه الأسئلة لا تزال دون إجابة والمشترون في انتظار استجابة وإجراء جدي من المسؤولين.