في منطقة آزاد انزلي علي رضا حاجتي مدير الحراست في المنطقة أصبح عصابة قوية في قضية الباج من المديرين والحصول على حصة خاصة مقابل تخليص السيارات في هذه المناطق.
الشخصية التي لا المدير التنفيذي السابق ولا المدير التنفيذي الحالي يملكون القدرة والاختيار لإقالته، وجميعهم أقروا بأن القدرات الأمنية وسوابق حاجتي الاستخباراتية وتعاونه مع ساجدي رئيس دائرة الاستخبارات في جيلان قد شكّلت درعاً حامياً له. هذا الموضوع أدى إلى أن هذا الشخص وحده في قضية فساد تخليص السيارات مع عدد قليل من الأفراد المحيطين به قد حصل على ٤٠٠ مليار تومان كرشوة في عام واحد.

صمت الجهات العليا وأمانة المناطق الحرة
وفقاً لبعض المخلصين والمصادر المطلعة، على الرغم من الاحتجاجات والمراسلات إلى الجهات العليا، لم يتلق المدير التنفيذي لمنطقة آزاد انزلي وحتى حسين فروزان الأمين العام لمجلس الأمن القومي سوى اعترافٍ بالعجز أمام فساد حاجتي. حيث أن فروزان وعد فقط بطلب تحقيق من الحراست العامة للأمانة، في حين أنه يعلم جيداً أن المديرين التنفيذيين السابقين والحاليين في انزلي ليس لديهم القوة لتغيير هذا المدير، وأن إنهاء دائرة فساد حاجتي يحتاج إلى إجراء فعال يتجاوز تعامل الحراست معه.
النقطة الغريبة في ملف حاجتي هي دائرة الفساد الواسعة. وفقاً للقوى الداخلية في منطقة آزاد انزلي، فإن حاجتي عبر الوصول إلى ملفات الموظفين والمديرين المختلفة التي حصل عليها خلال فترة عمله في دائرة الاستخبارات في جيلان، وأدخل الشخصيات الأمنية في دور الموظفين في قسم الحراست، كان يقوم بابتزاز الموظفين والإداريين بشكل علني، وقد امتد هذا الأمر إلى حد إلغاء الأوامر والقرارات الصادرة عن الإدارات أو طلب إصدار قرارات تعيين وقرارات مختلفة من الإدارات في منطقة آزاد انزلي.

ابتزاز الموظفين في المنطقة الحرة والمقاولين
وصلت دائرة الابتزاز إلى طلب حصة من المقاولين في العقود العمرانية، حتى أصبح هناك اعتقاد في انزلي بأن إدارة المنطقة ليست في يد المديرين التنفيذيين بل تحت إشراف حاجتي كرئيس الحراست والشبكة الأمنية المرتبطة به. الصور المتعددة من المواطنين في انزلي التي حصلت عليها قوات الحراست تبرز بوضوح تدهور مكانة الحراست في هذه المنظمة.
وصل حاجتي في أكتوبر ٢٠٢٢ إلى منصب رئيس الحراست بأمر من أكبر نيازي، القائم بأعمال انزلي في ذلك الوقت، وحتى اليوم، رغم تغييرات المديرين التنفيذيين في هذه المنطقة، لا يزال يحتفظ بمقعده وفي المحافل المختلفة يعلن بصراحة أنه ليس هناك مدير حتى على مستوى الأمانة العامة للمناطق الحرة يجرؤ أو يستطيع تغييره. وفقاً للمعلومات، تم تعيين حاجتي في هذا المنصب بدون سجل تنفيذي سابقاً لعمله في دائرة استخبارات جيلان وتوصية من القوى الأمنية.
التعاون مع مدير كل الاستخبارات في المحافظة، درع حاجتي الحامي
أحد أسباب هذا التعيين بناءً على توصية هو استمرار تعاون حاجتي مع ساجدي مدير كل الاستخبارات في جيلان، الذي تجلى في قضايا مثل الابتزاز مقابل تخليص السيارات، ولكنه كان نشطاً في جوانب أخرى.
تهريب المعدات الطبية، والساعات الثمينة التي تدخل المنطقة في شكل حقائب وتنسيق خروجها دون رقابة من إدارة الجمارك كانت جزءاً من هذا التعاون الاقتصادي بين حاجتي وساجدي.

هذا الموضوع مقارنة بأنشطة مشابهة في مناطق حرة أخرى يذكرنا بأحداث حزينة قد تؤدي إلى انهيار مثل ما حدث في متروبول في آبادان، حيث شوهدت في معظم المناطق الحرة نهج الإدارة الملوكية. تجربة شخص مثل عبد الباقي في آبادان كانت نتيجة للسلطات الواسعة للمديرين ونوابهم الذين من خلال الشراكة في فساده أتاحوا له فرصة تدمير مدينة. ما يجعل أداء حاجتي في انزلي اليوم يتجاوز مستوى الفساد العادي هو تعود الناشطين الاقتصاديين على دفع الابتزاز العلني لمدير من الدرجة المتوسطة. المكان الذي لن يكون فيه الحل للنشاط الاقتصادي في المنطقة إلا من خلال التماشي والانصياع للفساد ومتطلبات حاجتي.

صمت فروزان، اعتراف بالعجز في مواجهة الفساد
السؤال الأهم يوجه إلى حسين فروزان، الأمين العام للمناطق الحرة. كيف يمكن أن تستمر شبكة الابتزاز الواضحة لحاجتي، التي وفقاً للمصادر المطلعة تم تقديمها له بشكل متكرر في شكل طلبات ورسائل، دون أي تعامل واضح؟ ادعاء فروزان بإرسال الملف إلى الحراست العامة هو في الواقع تسليم التحقيق في فساد دائرة إلى دائرة أخرى من نفس الشبكة الاستخباراتية، حتى يصبح هذا النهج لفروزان اعترافاً بعجزه في التعيينات الإدارية في المناطق الحرة.
الشخص الذي جلس على مقعد الأمانة العامة للمناطق الحرة بشعار محاربة الفساد والرشوة، لم يجد في الواقع سوى تجاهل الملف كحل أمام أحد الأمثلة الواضحة للفساد، لأنه يعلم أنه ليس لديه السلطة لمواجهة هذه الكارتلات المتشابكة من الفساد.