في ظل الظروف التي تدعي فيها الحكومة الرابعة عشرة دعم المديرين الشباب لزيادة الحيوية في القطاع التنفيذي للبلاد، فإن تعيين مدير متقاعد يبلغ من العمر ٧٠ عامًا في منصب المدير العام لشركة تطوير البوليمر بادجم، يضع هذا الادعاء موضع تساؤل.
العودة إلى الإدارة بعد التقاعد
تم تعيين مجيد خدابخش في هذا المنصب في حين أنه بسبب قانون منع استخدام المديرين المتقاعدين في عام ٢٠١٨، تم استبعاده من مجال الإدارة في القطاع المحافظ للبلاد. الآن، بعد حوالي ٨ سنوات، عاد بشكل مذهل إلى منصب تنفيذي مرة أخرى.
خدابخش لديه خبرة في محافظة أذربيجان الشرقية في سجله، وتفيد الشائعات بأن هذا التعيين كان مصحوبًا بدائرة من الفساد والمحسوبية. السجل الضعيف لخدابخش في منصب المحافظ الذي أثار احتجاجات مستمرة من سكان أذربيجان الشرقية، زاد من غموض هذا التعيين.
اتفاقات خلف الكواليس
كشفت بعض المصادر أن تواطؤ خدابخش مع سالاري، رئيس منظمة الضمان الاجتماعي وعصابة علي بناهي في وزارة الرفاه، لتلبية مطالب هذه المجموعة في عقود بادجم، كان عاملاً مؤثرًا في هذا الاختيار. أحد أجزاء هذا الاتفاق هو موافقة خدابخش على إضافة ملحق إلى عقد مقاولات شقيق سالاري في هذه الشركة، مما مهد الطريق لدخول هذا المدير المتقاعد إلى مجموعة بادجم.
الاتصالات والامتيازات
أيضًا، قد تكون الخلفية العرقية لخدابخش مع بزشكيان وعلاقته الوثيقة مع رئيس الحكومة الرابعة عشرة في وقت تمثيل مدينة تبريز، امتيازًا خاصًا آخر لهذا المدير المتقاعد.
صمت الهيئات الرقابية
صمت الهيئات الرقابية تجاه مثل هذه التعيينات قد أدى سابقًا إلى تحويل القطاع الصناعي للبلاد إلى حديقة خلفية للمديرين المتقاعدين المحسوبين. هذا الوضع يظهر أن سياسة بيع المقاعد وتوزيع المناصب، دون النظر إلى ضرورة الاحتياجات والتخصص في صناعة الطاقة، لا تزال تؤدي إلى تراجع إداري في هذه الدورة ذات الأهمية الاقتصادية للبلاد.