عاجل
ما وراء الطاقة

Iran&#٠٣٩;s Job Market; Paper Unemployment and Real Workforce Exodus

سوق العمل الإيراني يواجه تحديات خطيرة تشمل انخفاض المشاركة الاقتصادية، وزيادة العمالة غير الرسمية، وخروج العمالة الماهرة، مما يدل على يأس الأفراد من العثور على وظيفة مستقرة. هذا الوضع، إلى جانب التضخم المرتفع ونمو مؤشر البؤس، يهدد الأمن الاقتصادي للأسر وقد يؤدي إلى خروج رأس المال البشري وإضعاف القدرة على النمو الاقتصادي طويل الأجل.

Iran's Job Market; Paper Unemployment and Real Workforce Exodus

سوق العمل الإيراني يواجه تحديات عميقة تتجاوز معدل البطالة الرسمي. انخفاض المشاركة الاقتصادية، وخروج الأفراد من القوى العاملة، وزيادة العمالة غير الرسمية تشير إلى أن جزءًا من القوى العاملة فقد الأمل في العثور على وظيفة مستقرة.

التقارير تشير إلى خروج حوالي مليون شخص من سوق العمل الرسمي. كما يقدر عضو بارز في غرفة التجارة معدل البطالة الحقيقي بما يصل إلى خمسة أضعاف الأرقام الرسمية، ويشير إلى انخفاض غير مسبوق بنسبة ١.٥% في المشاركة الاقتصادية وانخفاض صافي التوظيف بنصف مليون شخص. كما أن وضع النساء أكثر إثارة للقلق؛ حيث انخفض معدل مشاركتهن الاقتصادية من ١٦% في عام ١٤٠٣ إلى حوالي ١١% في بداية ١٤٠٥.


وظائف لم تعد توفر الأمان

زيادة تكاليف الإنتاج، وتقلبات العملة، وصعوبة تأمين المواد الخام، وانخفاض الطلب، وتداعيات الحرب دفعت العديد من الشركات إلى تقليل السعة، أو تسريح العمال، أو وقف التوظيف. في الوقت نفسه، أدى الفارق بين التضخم والأجور إلى أن يكون حتى الحصول على وظيفة رسمية لا يعني بالضرورة تأمين تكاليف المعيشة.

علي حیات‌نیا، اقتصادي، يعتبر هجرة الكوادر المتخصصة والشابة أحد أخطار هذه الظروف. من هذا المنظور، لم يعد التحدي الاقتصادي في إيران يقتصر على خلق فرص عمل؛ بل أصبح الحفاظ على العمالة الماهرة في سوق العمل قضية جادة.

التضخم الثقيل وأزمة التوظيف في آن واحد

ضغط سوق العمل إلى جانب التضخم يظهر في نمو "مؤشر البؤس". وفقًا للإحصاءات المنشورة، وصل هذا المؤشر في ربيع ١٤٠٥ إلى حوالي ٩٠% وفي شهر تير إلى ٩٦% وتجاوز في ١٩ محافظة حاجز ١٠٠%.

هذا الوضع يظهر أن الأسر تواجه زيادة حادة في تكاليف المعيشة وانخفاض الأمن الدخلي؛ لذا فإن زيادة الأجور دون كبح التضخم أو خفض التضخم دون خلق وظائف مستقرة لن يكون كافيًا لحل الأزمة.


جانب آخر من تحولات سوق العمل هو انتشار الوظائف غير الرسمية. أعلن نائب تطوير ريادة الأعمال والتوظيف بوزارة العمل أن حصة هذا القطاع حوالي ٥٦%، بينما تشير بعض التقديرات إلى أن الرقم يقترب من ٦٠%.

نمو سيارات الأجرة عبر الإنترنت مثال على هذا التغيير. محمد بحرينيان، باحث في التنمية، ذكر أن عدد سائقي سناب وتپسي يتجاوز ٨ ملايين شخص، وبعض التقديرات غير الرسمية تشير حتى إلى تجاوز هذا العدد ١٠ ملايين شخص.

نتيجة لذلك، يواجه سوق العمل الإيراني تحولًا كبيرًا: انخفاض الحضور في الوظائف الرسمية والانتقال نحو الأنشطة المؤقتة، والمنصاتية، وغير المستقرة. استمرار هذا الاتجاه يمكن أن يؤدي إلى جانب تقليل الأمن الاقتصادي للأسر، إلى خروج رأس المال البشري وإضعاف القدرة على النمو الاقتصادي طويل الأجل.


⚖️ حق پاسخ محفوظ است. فیدوس این خبر را پس از دریافت پاسخ، اصلاحیه یا تکذیبیهٔ مستند، به‌روزرسانی می‌کند.
ارسال پاسخ رسمی / درخواست اصلاح / تکذیبیه
اطلاعات تماس شما محرمانه است و منتشر نمی‌شود. پاسخ پس از بررسی تحریریه ذیل خبر نمایش داده می‌شود.

دیدگاه‌ها

هنوز دیدگاهی ثبت نشده؛ اولین نفر باشید.

ثبت دیدگاه
دیدگاه شما پس از بررسی و تأیید تحریریه منتشر می‌شود.